فهرس الكتاب

الصفحة 9108 من 10385

الحمد لله وحده [1]

قوله:"قوله: إذا صار غير مسلَّم أنَّ (رقَّ وعتق) بمعنى صار"فبمعنى ماذا؟! فإنه لازم ويتعدى بما ذكره المصباح.

وأمّا قوله:"أيُّ شيءٍ من باب قتل ... إلخ"فهذه عبارة المصباح، وليستْ في مسألتنا حتى نَتكلَّمَ عليها، ومَقْصودُه أنَّ (رقّ) قد يتعدى بنفسه كما قال: بالحركة، ويكون من باب قتل، فتقول: رققته أرُقُّه.

وأمَّا قوله:"قوله: مسلّما لحن فاحش"فإنَّه ليس بخطِّ الحقير ولا أمليتُه كذلك على أنني لو قلتُ ذلك لكان له وَجْهٌ، وهذه العبارةُ: (فإنْ قلتَ: صدَّر به لكونه ثلاثيًا والآخر مزيدًا فيه. قلتَ: مسلّمًا) .

فتضبط (قلت) الثانية بفتح التاء، ومسلّمًا نعتٌ لمصدر محذوف تقديره: قولًا سليمًا علىَ أنه لا حاجة لمثل هذا.

وقوله:"لم يتَّضحْ عَطْفُه على (ثلاثيًّا) كيف لا؟! والعبارة: (لكونه ثلاثيًّا والآخر مزيدًا فيه) وهو في العطف على معمولي عامل، وهو جائز إجْماعًا - كما في المغني - على أنه ليس المعنى هنا على الاستئناف لأنَّ الجملة الثانية داخلةٌ في التعليل، فنظركم في قوله: والأصوبُ رفعُه."

وقوله في المكاتب:"ويُصَيَّر أيضًا"اعتراف بأنَّه يصير لأنَّ قوله"أيضًا"تدل على ذلك.

أمَّا قوله:"يُصيَّر"فالنظر في المتعين أو الأولى موكولٌ إلى إنصافه، ونقلُ عبارة الأزهار لم يظهر لنا وجه إيرادها؛ لأنه بالاختيار قد يقال: هو

(1) هذا جواب الاعتراض الأول قد كرره المؤلف وأثبته لاشتماله على زيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت