ثلاث سجلات، وحَمَّامات، كما يقال في مؤنث اللفظ: ثلاثة طلحات، وحمزات، أمَّا (بطة وحمامة) فعند الأكثر أنَّ الاعتبار فيها باللفظ فيقال: ثلاث بطات ذكور وقال بعضُهم: يراعى المفسر الأسبق؛ فيقال: ثلاث بطاتٍ ذكور، وثلاثة ذكور من البط.
-أقول [1] : ما أحسنَ ما لو استغنى بزيادة الهاء عن التفسير بذكور لو وَرَدَ وسُمِعَ.
• لا فرق بين نعم وبلى.
-والصواب: نعم جواب الاستخبار المجرَّد من النفي فترد ما بعد حرف الاستفهام [2] فهي بمنزلة (بل) بل قيل: إنَّ أصلها (بل) وإنَّما زيدت الألف ليحسنَ السكوت عليها.
• لا فرق: فلانٌ يأتينا صباحَ مساءٍ، صباحَ مساءَ.
-والصواب: الأوّلُ بمعنى: يأتينا في صباح المساء والثاني: يأتينا صباحًا ومساءً.
• لا فرق بين التمنّي والترجّي.
-والصواب: الأول للممكنِ والمستحيل، والثاني للممكن فقط.
(1) القائل هو المعلمي رحمه الله.
(2) هنا سقط؛ لأن قوله:"فهي بمنزلة ... إلخ"شروع في الكلام على (بلى) بعدما انتهى من الكلام على (نعم) ، وتتميم الكلام كما في الدرة (ص 260) :"وأما (بلى) فتستعمل في جواب الاستخبار عن النفي ومعناها إثبات المنفي، وردّ الكلام من الجحد إلى التحقيق فهي بمنزلة (بل) ... إلخ".