وضَرْبُها الثاني الذي نُخَيِّرُ ... تُؤَنِّثُ الضميرَ أو تُذَكِّرُ
السِّلْمُ والمِسْكُ وَقِدْرٌ خَانُ [1] ... لِيْتٌ [2] طريقٌ عُنُقٌ لسانُ
سِكِّينُنَا السُّلطانُ والسُّرى الرحِمْ ... سِلاحُنَا وفي القوى [3] بِذا حُكِمْ
كذاك أسْماءُ السَّبِيلِ [4] والضُّحَى ... فاشكر لمن نظمها وصَرَّحا [5]
(1) لعلها (حال) فقد ذكروا أنَّه يجوز تذكيره وتأنيثه منهم ابن الحاجب في منظومته، انظر (ص 112) .
(2) الليت - بالكسر: صفحة العنق.
(3) لعلها (القفا) كما ذكره غير واحدٍ من الأئمة منهم ابن الحاجب في منظومته إذْ جعله من القسم الثاني الذي يجوز فيه التذكير والتأنيث كما في ص (122) .
(4) كالزُّقاق، والطريق، والصراط، والسبيل. انظر"المزهر"للسيوطي (2/ 225) .
(5) ترقيم الكلمات وقف عند لفظة (سلاحنا) وأكملت الباقي.