الأولى: تامّة ولها ضربان:
الأول: مثلها.
الثاني: مقطوع.
الثانية: مجزوءةٌ صحيحة، وضربها مثلها.
الثالثة: مشطورة وهي الضرب؛ لأنَّ الضرب ما ذهب نصف تفاعيله، نحو:
* ما هاج أحزانًا وشَجْوًا قد شَجَا [1] *
فاختير ذلك؛ لأنَّ العروض والضرب امتزجا فصار الجزءُ الثالث عروضًا وضربًا لئلا يخلو البيت عن أحدهما، وكذا يقال في المنهوك يعني الذي ذهب ثُلثَا بيته.
الرابعة: منهوكة وهي الضرب وبيتها:
* يا ليتني فيها جَذَعْ [2] *
(1) هذا الشطر للعجاج من مطلع قصيدة في ديوانه (ص 271) بعده:
* من طللٍ كالأتحميَّ أنهجا *
(2) الشطر لدريد بن الصمة وبعده:
* أخب فيها وأضع *
ويروى أيضًا عن ورقة بن نوفل كما في قصة الوحي المشهورة التي أخرجها البخاري ومسلم في صحيحيهما.
راجع:"خزانة الأدب للبغدادي" (11/ 120) ، و"حاشية الدمنهوري الكبرى" (ص 86) .