فهرس الكتاب

الصفحة 9611 من 10385

وارضَ اللهم عن مُؤنِسه في غاره وعريشه، أوَّلِ مؤمنٍ به من رجال أمته، من أكرمتَه بالهداية والتوفيق، خليفةِ نبيِّك على التحقيق: سيِّدِنا أبي بكر الصديق.

وارضَ اللهم عمَّن شدَدتَ به أزرَ الدين، وقمعتَ به طوائفَ الملحدين؛ مَن ثللتَ به عروش الكفار، وفتحتَ به الثغورَ والأمصار [1] ، الفاروق بين الخطأ والصواب: أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب.

وارضَ اللهم عن أكرمِ القوم، القائلِ فيه رسولُك:"ما ضرَّ عثمانَ ما فعَلَ بعد اليَوم" [2] ، شهيد الدار، المتخلِّقِ بالإيمان والإحسان: أمير المؤمنين أبي عمر عثمان بن عفَّان.

وارضَ اللهم [3] عن صفيِّ النبيِّ وابنِ عمِّه، بابِ مدينة علمِه [4] ، أسدِ

(1) "من ثلث ... الأمصار"لم يرد في (ل 46/ ب) .

(2) أخرجه الترمذي (3701) من رواية عبد الرحمن بن سمرة، وقال:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".

(3) في الأصل:"الله".

(4) يشير إلى حديث:"أنا مدينة العلم، وعليٌّ بابُها، فمن أراد العلم فليأت الباب". قال الشوكاني:"ذكره ابن الجوزي في"الموضوعات" [349 - 354] من طُرق عدة، وجزم ببطلان الكل وتابعه الذهبي وغيره. وأخرجه الحاكم في المستدرك [3/ 126] عن ابن عباس مرفوعًا، وقال: صحيح الإسناد. قال الحافظ ابن حجر: والصواب خلافهما معًا، والحديث من قسم الحسن". وصوَّب الشوكاني قول ابن حجر. وعلَّق عليه الشيخ المعلِّمي بقوله:"كنت من قبل أميل إلى اعتقاد قوة هذا الخبر، حتى تدبَّرته ..."إلخ. انظر"الفوائد المجموعة" (440 - 444) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت