بحديث:"لا يضربَنَّ أحدكم امرأته ضرب الأمة ثم يضاجعُها" [1] .
والذي يظهر لي أن"ثم"في الحديثين عاطفة، لا على الفعل المنهي عنه فإنَّ رفعَ ما بعدها يأبى ذلك، بل على محذوف دلَّ عليه ما قبلها، كأنه استئناف على وجه الإخبار فقال: يبولُ فيه ثم يغتسل، يعني أن من شأنه أن يقع هذا منه. وقد يقال: إنه على تقدير الاستفهام، كأنه قال: أيبول فيه ثم يغتسل فيه؟
* ص 34 سطر 1 قال:"نسبة إلى الأعراب، وهم سكَّان البادية سواءٌ كانوا عَرَبًا أم عجمًا".
المعروف أن الأعراب بدْو العرب خاصةً إلا أنه يلتحق بهم من كان معهم من مواليهم. راجع"لسان العرب"وغيره [2] .
[ص 5] * ص 37 سطر 21 - 22 قال:" (ما قُطع من بهيمة) في"القاموس": البهيمة كل ذات أربع قوائم ولو في الماء، و [3] كلُّ حيًّ لا يميِّز. والبهيمة: أولاد الضأن والمعز. ولعل المراد هنا الأخير".
ثم قال ص 38:"وسبب الحديث قال على أنه أريد بالبهيمة ذات الأربع، وهو المعنى الأول لذِكْره الإبلَ فيه، لا المعنى الأخير الذي ذكره القاموس".
(1) انظر:"المفهم" (1/ 542) . والحديث بهذا اللفظ في"مسند أحمد" (16224) . وقد أخرجه البخاري (4942) .
(2) انظر:"لسان العرب"ط بولاق (2/ 75) ، و"التاج" (3/ 334) .
(3) كذا في الأصل. وانظر: ط حلاق (1/ 132) . وفي"القاموس":"أو". انظر"التاج" (31/ 307) .