فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 9788

الأمانة ومقتضى الأخوة الإيمانية وإن استمر على غيه وطغيان وأبى الاستمرار في مظاهر الأعداء فارفعوا بأمره لأنه لا يؤمن أن يكون داعية ضلال وتبشير ومتبع لإبليس الذي أمره الله بالسجود فأبى واستكبر وكان من الكافرين فمن تاب وأناب وكان هدفه الحق كما قال أبونا آدم وأمنا حواء {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وإن أبى الانقياد كما قال إمامه ورائده إبليس } أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين فعلم أنه مشجع للغرب الصليبية أو الشيوعية الملحدة فجد واجتهد بإبعاد هذا عن مدرستك بل عن المجتمع الإسلامي حسب استطاعتك والطب إذا استعصى مرض العضو في البد يقرر قطعه واستبعاده حتى لا يسري داؤه إلى سائر الجسم وإن أهالي البنين والبنات من آباء وأمهات حينما ينقل لهم ابنهم أو ابنتهم عن مدرس أو مدرسة مالا يرتضى يرفع هذا للمسؤولين فإن لديهم رحابة الصدر لإيجاد التعاون في تربية جيل صالح ناجح ناصح لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ولكن القصور جاء من الجميع وهذا في الحقيقة خيانة للأمانة واشتغال كل منا في مصالحه الخاصة ليس عذرا ولأهمية الأمانة وعدم صلاح الأمة إلا بها ولخطر الأمانة عظم منزلتها في الدين صارت الأمانة أثقل شيء يتحمله الإنسان ولقد أخبرنا الله تعالى في كتابه العزيز فقال {إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم } إن الله يأمرك أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا الباب الحادي والعشرون الأشربة آفة العصر المسكرات والمخدرات الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت