صلى الله عليه وسلم وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن الأهتم عن الزبرقان بن بدر فقال عمرو مطاع في أدنيه شديد العارضة مانع لما وراء ظهره فقال الزبرقان والله يا رسول الله إنه ليعلم مني أكثر مما قال ولكنه حسدني شرفي فقال عمرو أما لئن قال ما قال فوالله ما علمته إلا ضيق الصدر زمر المروءة أحمق الوالد لئيم الخال حديث الغنى فلما رأى أنه خالف قوله الآخر قوله الأول ورأى الإنكار في عين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله رضيت فقلت أحسن ما علمت وغضبت فقلت أقبح ما علمت وما كذبت في الأولى ولقد صدقت في الأخرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن من البيان لسحرا