الناس حتام يهتف بكم صريخكم أما ان لراقدكم أن يهب من نومه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون أغركم الإمهال حتى حسبتموه الإهمال هيهات منكم وكيف بكم والسوط كفى والسيف مشهر حتى يبيد قبيلة فقبيلة ويعض كل مثقف بالهام ويقمن ربات الخدور حواسرا يمسحن عرض ذوائب الأيتام
... - خطبة أخرى له وخطب فقال أحرز لسان رأسه اتعظ امرؤ بغيره اعتبر عاقل قبل أن يعتبر به فأمسك الفضل من قوله وقدم الفضل من عمله ثم أخذ بقائم سيفه فقال إن بكم داء هذا دواؤه وأنا زعيم لكم بشفائه وما بعد الوعيد إلا الإيقاع
... -خطبته وقد بلغه أن قوما أظهروا شكاة بني العباس وبلغه أن قوما أظهروا شكاة بني العباس فافترع المنبر وحمد الله وأثنى عليه ثم قال أغدرا يأهل الختر والتبديل ألم يردعكم الفتح المبين عن الخوض في ذم أمير المؤمنين كلا والله حتى تحملوا أوزاركم وأوزار الذين كانوا من قبلكم كيف قامت شفاهكم بالشكوى لأمير المؤمنين بعد أن حانت آجالكم فأرجأها وانبعثت دماؤكم فحقنها الآن يا منابت الدمن مشيتم الضراء ودببتم الخمر أما ومحمد والعباس إن عدتم لمثل ما بدأتم لأحصدنكم بظبات السيوف ثم يغنى ربنا عنكم ونستبدل غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم مهلا يا روايا الإرجاف وأبناء النفاق عن الخوض فيما كفيتم والتخطى إلى ما حذرتم قبل أن تتلف نفوس ويقل عدد ويذل عز وما أنتم وتلك ألم تجدوا ما وعد ربكم حقا من إيراث المستضعفين مشارق الأرض ومغاربها بلى والحجر والحجر ولكنه حسد مضمر وحسك في الصدور فرغما للمعاطس وبعدا للقوم الظالمين