فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 7388 من 9788
وقام عاصم بن عمرو فقال إن هذه بلاد قد أحل الله لكم أهلها وأنتم تنالون منها منذ ثلاث سنين ما لا ينالون منكم وأنتم الأعلون والله معكم إن صبرتم وصدقتموهم الضرب والطعن فلكم أموالهم ونساؤهم وأبناؤهم وبلادهم وإن خرتم وفشلتم والله لكم من ذلك جار وحافظ لم يبق هذا الجمع منكم باقية مخافة أن تعودوا عليهم بعائده هلاك الله الله اذكروا الأيام وما منحكم الله فيها أولا ترون أن الأرض وراكم بسابس قفار ليس فيها خمر ولا وزر يعقل إليه ويمتنع به اجعلوا همكم الآخرة -خطبة طليحة بن خويلد الآسدي
حجم الخط: