وقام عاصم بن عمرو فقال إن هذه بلاد قد أحل الله لكم أهلها وأنتم تنالون منها منذ ثلاث سنين ما لا ينالون منكم وأنتم الأعلون والله معكم إن صبرتم وصدقتموهم الضرب والطعن فلكم أموالهم ونساؤهم وأبناؤهم وبلادهم وإن خرتم وفشلتم والله لكم من ذلك جار وحافظ لم يبق هذا الجمع منكم باقية مخافة أن تعودوا عليهم بعائده هلاك الله الله اذكروا الأيام وما منحكم الله فيها أولا ترون أن الأرض وراكم بسابس قفار ليس فيها خمر ولا وزر يعقل إليه ويمتنع به اجعلوا همكم الآخرة -خطبة طليحة بن خويلد الآسدي