عبد الملك بن مروان لعمر بن عبد العزيز قد زوجك أمير المؤمنين ابنته فاطمة قال جزاك الله يا أمير المؤمنين خيرا فقد أجزلت العطية وكفيت المسألة
خطبة أخرى له وحدث محمد بن عبيد الله القرشي عن أبي المقدام قال كانت قريش تستحسن من الخاطب الإطالة ومن المخطوب إليه التقصير فشهدت محمد بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان خطب إلى عمر بن عبد العزيز أخته أم عمر بنت عبد العزيز فتكلم محمد بن عبد الوليد بكلام جاز الحفظ فقال عمر الحمد لله ذي الكبرياء وصلى الله على محمد خاتم الأنبياء أما بعد فإن الرغبة منك دعتك إلينا والرغبة فيك أجابتك منا وقد أحسن بك ظنا من أودعك كريمته واختارك ولم يختر عليك وقد زوجتكها على كتاب الله إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان -خطبة بلال وخطب بلال إلى قوم من خثعم لنفسه ولأخيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أنا بلال وهذا أخي كنا ضالين فهدانا الله عبدين فأعتقنا الله فقيرين فأغنانا الله فإن تزوجونا فالحمد لله وإن تردونا فالمستعان الله -خطبة خالد بن صفوان وزوج خالد بن صفوان مولاه من أمته فقال له العبد لو دعوت الناس وخطبت قال ادعهم أنت فدعاهم العبد فلما اجتمعوا تكلم خالد بن صفوان فقال أما بعد فإن الله أعظم وأجل من أن يذكر في نكاح هذين الكلبين وأنا أشهدكم أني زوجت هذه الزانية من هذا ابن الزانية -خطبة أعرابي وخطب الفضل الرقاشي إلى قوم من بني تميم فخطب لنفسه فلما فرغ قام أعرابي منهم فقال توسلت بحرمة وأوليت بحق واستندت إلي خير ودعوت إلى سنة ففرضك مقبول وما سألت مبذول وحاجتك مقضية إن شاء الله تعالى قال الفضل لو كان الأعرابي حمد الله في أول كلامه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم لفصحنى يومئذ -خطبة المأمون وقال يحيى بن أكثم أراد المأمون أن يزوج ابنته من علي بن موسى الرضا فقال يا يحيى تكلم فأجللته أن أقول أنكحت فقلت يا أمير المؤمنين أنت الحاكم الأكبر والإمام الأعظم