ولما أمر الإمام بالمسير إلى الشأم دخل عليه عبد الله بن المعتم العبسي وحنظلة ابن الربيع التميمي في رجال كثير من غطفان وبني تميم فقال له حنظلة يا أمير المؤمنين إنا قد مشينا إليك في نصيحة فاقبلها ورأينا لك رأيا فلا تردنه علينا فإنا نظرنا لك ولمن معك أقم وكاتب هذا الرجل ولا تعجل إلى قتال أهل الشأم فإنا والله ما ندري ولا تدري لمن تكون الغلبة إذا التقيتم ولا على من تكون الدبرة وقال ابن المعتم مثل قوله وتكلم القوم الذين دخلوا معهما بمثل كلامهما