بن العاص وقال معاوية لعمرو إن أهل العراق أكرهوا عليا على أبي موسى وأنا وأهل الشأم راضون عنك وأرجو في دفع هذه الحرب قوة لأهل الشأم وفرقة لأهل العراق وإمدادا لأهل اليمن وقد ضم إليك رجل طويل اللسان قصير الرأي وله على ذلك دين وفضل فدعه يقول فإذا هو قال فاصمت واعلم أن حسن الرأي زيادة في العقل إن خوفك العراق فخوفه بالشام وإن خوفك مصر فخوفه باليمن وإن خوفك عليا فخوفه بمعاوية وإن أتاك بالجميل فأته بالجميل