فهرس الكتاب

الصفحة 4794 من 9788

الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر

الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ما توافد التائبون إلى بيوت الله راكعين ساجدين آيبين، الله أكبر ما استغفر الله المستغفرون، وآب إليه الآيبون، وتاب إليه التائبون فاستجاب لهم دعائهم وغفر.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر ممن طغيان الطغاة والمارقين، الله أكبر من عداوة أعداء الله وأعداء الدين، الله أكبر من كل عدوٍ أعلن الحرب على كتاب الله وعلى دين الله، الله أكبر من المسلمين الذين نكسوا على أعقابهم، الله أكبر من المسلمين الذين استبدلوا بالعز المهانة والذل، الذين دفنوا أنفسهم في قبورهما.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الحمد لله حمدًا كثيرًا كما أمر، الحمد لله حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانك اللهم لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله وصفيه وخليله، خير نبي أرسله، أرسله الله إلى العالم كله بشيرًا ونذيرًا. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاةً وسلامًا دائمين متلازمين إلى يوم الدين. وأوصيكم - أيها المسلمون ونفسي المذنبة - بتقوى الله تعالى.

أما بعد فيا عباد الله:

هنيئًا لكم الرحلة التي أكرمكم الله عز وجل بها في هذا الشهر المعظم الذي استقبلتموه بالأمس وودعتموه اليوم، ووفقكم الله سبحانه وتعالى لصيامه فصمتم، وندبكم ربنا سبحانه وتعالى إلى قيامه فقمتم، وأكملتم العدّة وكبرتم الله سبحانه وتعالى على ما هواكم، فهل تنتظرون نعمة بعد هذه النعم أجل منها وأسمى؟ وهل بقيت لكم من وراء هذا التوفيق آمال تنتظرونها؟ إنها نعمة واحدة ينتظرها كل منا، إنها النعمة التي تبسط هذه الأمة أكفها إلى الله سبحانه وتعالى أن ينجدنا بها، إنها الغصة المستقرة في حلوقنا والتي ننتظر أن يكرمنا الله سبحانه وتعالى بخلاصٍ قريب منها، هي غصة وأي غصة تأخذ بحلق - لا أقول كل مسلم - بل تأخذ بحلق كل مسلم وكل من تتنامى مشاعر الإنسانية بين جوانحه. ها أنتم اليوم تنعمون في ظل هذا العيد الذي أطلت شمسه عليكم وعلى عالمنا العربي والإسلامي أجمع، وها هي ذي فرحة هذا العيد، فرحة التوفيق للصيام والقيام؛ تدخل إلى بيوت كل منكم، وتصافح أفئدة الصغار والكبار فيكم.

ولكنَّ الإنسان لا يمكن إلا يشرد بخياله إلى الإخوة الشاردين العراة، الميتمين، الجرحى، المقتلين، المتناثرين في الشوارع وفي العراء، هم إخوة لكم، هم الذين أعلن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنهم من الأمة الإسلامية، جزء لا يتجزأ، هم أولئك الأوصال التي إذا منيت بألم تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. من منكم يستطيع أن يتقبل في فرحة هذا اليوم، ثم لا تأخذه غصة هؤلاء الإخوة الذين علمتم جزءًا يسيرًا من حالهم في العراق، والإخوة الذين علمتم جزءًا يسيرًا من حالهم في فلسطين، من هو هذا الإنسان الذي اعترف بإنسانيته ثم لا تأخذ بحلقة هذه الغصة في هذا اليوم؟ بمقدار ما تتألق الفرحة في دياركم، وبمقدار ما تظهر معالم السرور على وجوه أولادكم وأسركم، لابدّ أن تزداد الغصة التي تأخذ بحلوقكم.

ولكن، فما العمل؟ أنا أعلم أيها الإخوة أن اليوم في الناس من تتسرب إلى فكره الشكوك في وعد الله عز وجل، وأنا أعلم أن في الشباب المتحمسين الغيارى من إذا وقفوا أمام قول الله سبحانه وتعالى: {وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 30/47] تسرب الشيطان إلى أفكارهم بالوساوس المختلفة، فتساءلوا عن الوعد الذي ألزم الله عز وجل به ذاته العلية، أين هو؟ وأنا أريد أن أقول لكم شيئًا ما ينبغي أن يغيب عن بال كل مسلم، وعى حقيقة إسلامه، ينبغي أن يغيب عن بال كل مسلم، عاد إلى كتاب الله يتأمل وعوده ووعيده، يتأمل الشرائط التي ألزم الله عز وجل بها عباده يحقق لهم النصر الذي وعدهم به، ولكن في المسلمين اليوم من ليس له حظ من الإسلام إلا الانتماء، ثم إنهم طووا حقائق الإسلام عن أذهانهم، فجرؤوا على أن يعترضوا أو يتساءلوا عن الوعد الذي ألزم الله عز وجل به ذاته العلية، ولم يحملوا أنفسهم واجب الدراية والدراسة بحقائق دين الله سبحانه وتعالى، كما قال عز وجل: {وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} قال: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ} [آل عمران: 3/160] أجل وقال: {أَوَ لَمّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هَذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} [آل عمران: 3/165] لماذا لا تقرؤون كتاب الله عز وجل جملةً وتفصيلًا؟ ولماذا التقاط آيات من كتابه دون آيات؟

تعالوا نتساءل عن الشرط الذي ألزم الله به عباده ليحقق لهم النصر.

ألم يقل المصطفى صلى الله عليه وسلم: (( المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا ) )؟ أين هو تنفيذ هذا الذي قاله المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ ألم يقل: (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ) ). أين هم الذين نفذوا هذه الوصية التي أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته؟ ها نحن سمعنا ووعينا هذا الكلام، ثم إنا نفذنا نقيضه، وكأنه تحدٍ لكلام المصطفى صلى الله عليه وسلم (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ) )بل يظلمه اليوم، (( لا يخذله ) )بل ينبغي أن يخذله اليوم، (( لا يسلمه ) )بل يسلمه، أليس الواقع الذي يندى له الجبين، والمتمثل في واقع أمتنا العربية والإسلامية ينطق بهذا الذي ذكرته لكم؟

ألم يقل ربنا سبحانه في محكم تبيانه {إِنَّما الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} [الحجرات: 49/10] وقد فسر المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا الصلاح والإصلاح تفسيرًا بينًا واضحًا يفقهه كل إنسان، فأين هم الذين انقادوا لأمر الله سبحانه وتعالى في محكم تبيانه؟ أين هم الذين وعوا معنى الإخوة الإسلامية، ثم قاموا بأداء حقوقها، وقاموا بإصلاح ذات البين، وقاموا بالانتصار لإخوانهم الذين يقتلون ويذبحون، والذين تهدم البيوت فوق رؤوسهم، والذين يقتلون جملة دون أي حساب؟ أين؟

كانت هنالك مؤسسة اسمها الكاذب جامعة الدول العربية، وهي في الحقيقة ليست إلا مفرقة الأمة العربية، أين هي الواجبات التي يفترض أنها قد أنيطت بهذه المفرقة، بهذه المؤسسة التي بنت قبرًا لا يحوي ولا ينطوي إلا على عفونة، وأي عفونة؟ لا ينطوي إلا على عفونة الذل والمهانة والحقارة التي ما بعدها حقارة. ماذا تصنع هذه المؤسسة المفرقة؟ ما لها لا تخجل من وجودها فوق الأرض؟ مالها لا تحفر لنفسها قبرًا ثم تدفن نفسها فيه، لكي يكون ذلها بعيدًا عن أنوف الناس الذين يشمون عفونة المهانة التي ما بعدها مهانة؟ أين هي الكلمة التي تخرج من حلوق قادة الأمة العربية، كلمة واحدة يستنكرون من خلالها هذه الرحى التي تطحن البرآء، وتقضي على الحقوق، وتحتل الأرض، وتقضي على الأخضر واليابس، أين هي الكلمة التي ينبغي أن تصدر من أفواه هؤلاء الأنذال؟ هؤلاء الذين غدا كل منهم كتلة مهانة، كتلة حقارة، نستنزل نصر الله ونتساءل فيمَ غاب؟ نتساءل عن نصر الله فيمَ غاب؟ ثم لا نتساءل عن عزة هذه الأمة، في أي قبر دفنت.

لا أيها الإخوة! إنه لظلم لكتاب الله عز وجل، إنه لظلم شنيع لميزان العدالة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى أن نتذكر الوعد، ونطرق باب الله سبحانه وتعالى نستنزله، ثم لا نلتفت إلى الواجب، إلى الزمن الذي ألزمنا الله عز وجل بدفعه لإنجاز هذا الوعد، تعالوا فانظروا فانظروا إلى هذا الواقع. أنا أعلم أن مصيبة إخواننا في العراق مصيبة وأي مصيبة، ولا أدري ما القضاء الذي يخبئه لهذه الأرض الإسلامية التي لها تاريخها الأغر، لا أدري.

ولكن أقول لكم بحق: إن المصيبة التي هي أدهى من هذه المصيبة وأمر؛ مصيبة قادة المسلمين، قادة الأمة العربية اليوم، قارنوا بين المصيبتين تعلمون صدق ما أقول لكم. أجل، هذا الذي ترونه اليوم في العراق، هذا الدخان الذي ترونه أو تسمعون أنباءه في العراق، إنما هو من نار هذا الذل، من نار هذه المهانة، من نار هذه الحقارة التي ارتضاها قادة الأمة العربية لأنفسهم، هل سمعتم كلمة استنكار؟ هل سمعتم خلال هذه الأيام التي مرت وإن رمضان ليودعكم؛ هل سمعتم من أفواه هؤلاء الذين ناموا في قبور الحقارة والمهانة كلمة استنكار وجهوها إلى هذا الطاغية الحقير؟ حقارة تأتي على الأخضر واليابس، وتقضي على المدن وتحيلها إلى يباب، وحقارة أخرى تتمثل في صمت كان الموت أعز منه، وكان صمت الموت أحرى به.

أجل أيها الإخوة عندما تكون الأمة على هذه الشاكلة فلا تنتظروا إطلاقًا أن تجدوا مصداقًا لقول الله تعالى: {وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 30/47] وأنتم تعلمون ما قالته زينب رضي الله عنها لرسول الله: (( أنهلك وفينا الصالحون؟ ) )، قال: (( نعم، إذا كثر الخبث ) ).

ألا ترون إلى الخبث كيف كثر؟ ألا ترون إلى الخبث الذي يتربع على الكراسي كيف كثر؟ ما ضر لو أن جامعة الدول العربية أعلنت قطيعتها التامة لهذا الطغيان، ثم ترجمت قادة العرب مصداق هذه القطيعة، ما ضر ذلك؟ ما الذي يخيفهم؟ الموت؟ الموت أشرف. ما الذي يخيفهم؟ تهديد الطاغية الحقير؟ هذه الكلمة التي يعلنون فيها القطيعة أشرف، أشرف من حياة مهينة ذليلة، ما كانت الأمة العربية تتصور أن تصل في يوم من الأيام إلى نسيجها الذي لا يمكن إلا أن يكون الموت هو النجاة منه.

مرة أخرى أقول: إنها نِعَمٌ أكرمنا الله عز وجل بها، وفقكم الله للصيام فصمتم، ونشطكم الله عز وجل للقيام فقمتم، ودعوتم فابتهلتم واستغفرتم، وأتممتم العدة كما أمر الله سبحانه وتعالى، وكبرتم، كل ذلك شيء نحمد الله عز وجل عليه، بقيت هذه الغصة. أنا الآن وعندما أسأل الله عز وجل أن يحررنا من هذه الغصة؛ لا أسأله ذلك لأننا نستحق الاستجابة أبدًا. أنا أعلم أننا لا نستحق، بل نستحق هذه الغصة أن تتحكم بنا أكثر فأكثر، ولكن الله كريم، ولكن فضل الله سبحانه وتعالى واسع، لعله يجعل من القلة الصالحة في هذه الأمة شفيعًا لكثرة الكاثرة الشاردة عن أوامر الله، الراكبة رأسها سعيًا إلى ظلمات المهانة والذل، لعل الله سبحانه وتعالى يكرمنا بعباده الشعث الغبر الذين لو أقسم عليهم أحد منهم لأبر قسمه، هذا هو أملنا، ولن ينقطع هذا الأمل قط ما دمنا أحياءً، ومادمنا نعرف أن رحمة الله عز وجل وسعت كل شيء.

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.

دعاء الخطبة الثانية

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، وألِّف بين قلوبهم يارب العالمين.

اللهم إنك مكاننا، وتسمع كلامنا، وتعلم سرنا وعلانيتنا، ونحن عبيدك الواقفون الساعة ببابك، الملتصقون بأعتابك، نسألك سؤال العبد المسكين البائس الفقير، الذي لا يملك من أمر نفسه شيئًا، نسألك سؤال من ذلت لك عنقه، وخضع لك كيانه، وفاضت لك عبرته، نسألك اللهم بذل عبوديتنا لك، أن تتمم نعمتك في صباح هذا اليوم على عبادك. أكرمتنا يا ذا الجلال والإكرام بنعم لا تحصى، فنسألك اللهم أن تتمم نعمك هذه بنصر قريب تكرم به عبادك المجاهدين الذين يضحون في سبيلك بأرواحهم وبأموالهم وبكل ما يملكون في مشارق الأرض ومغاربها يا ذا الجلال والإكرام.

نسألك اللهم ألا تأخذنا بجريرة العاصين من عبادك، نسألك اللهم ألا تأخذنا بجريرة التائهين عن سبيلك الشاردين عن هديك، نسألك اللهم ألا تأخذنا بجريرة السكارى الذين أسكرتْهُمْ كؤوسُ الذل، أسكرتهم كؤوس الحقارة والمهانة يا رب العالمين.

نسألك اللهم بعبادك الشعث الغبر الذين لو أقسم عليك أحد منهم لأبررت قسمه، نسألك اللهم بدعاء رسولك محمد صلى الله عليه وسلم يوم بدر، نسألك اللهم بالدعاء الذي توجه إليك به نبيك نوح يوم قال {أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} [القمر: 54/10] ، نسألك اللهم بالدعاء الذي توجه إليك به نبيك يونس بن متى وهو في ظلمات البحر، نسألك اللهم بالدعاء الذي توجه إليك به عبد من عبادك الصالحين فقبلتهم، نسألك اللهم بذلك كله، وقد بسطنا أكف الضراعة إليك إلا استجبت دعاءنا، وحققت رجاءنا، إخواننا يا ذا الجلال والإكرام يقتلون، يذبحون، يشردون بدون حساب، نسألك اللهم أن تنصرهم، نسألك اللهم أن ترد عنهم كيد الكائدين، اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك اللهم من شرورهم.

اللهم منزل الكتاب، مجري السحاب، هازم الأحزاب، اهزم الطغاة الذي أعلنوا الحرب على إسلامك، أعلنوا الحرب على قرآنك، أهلكهم اللهم بددًا، ولا تبقِ منهم أحدًا يا ذا الجلال والإكرام. أزل هذه الغصة التي تأخذ بحلوقنا صبيحة هذا اليوم الذي تتجلى فيه على عبادك هنا بالمكرمة، بالنعم، بالغفران يا ذا الجلال والإكرام. أتم علينا فضلك يا ذا الجلال والإكرام، أتم علينا نعمك يا ذا الجلال والإكرام، أكرمنا بإشارة نصر قريب يبلغنا تنصر به عبادك المؤمنين في العراق، وتنصر به عبادك المؤمنين في فلسطين، وفي بقاع الأرض الإسلامية كلها يا ذا الجلال والإكرام.

نسألك بغيرتك على دينك، بغيرتك على كتابك، نسألك بسر قولك {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ} أن تتمم نورك بنصر عبادك المؤمنين الذين يجاهدون في سبيلك، اللهم اجعل من هذه القلة التي صدقت فيما وعدتك به، والتي سارت على هديك، اجعل من هذه القلة شفيعًا لكثرة التائهة عن دينك، لكثرة التائهة عن سبيلك يا رب العالمين.

بسطنا أكف الضراعة إليك في هذا اليوم الذي أمرت عبادك فيه بالإكرام بالإنعام، بصلة الأرحام، فهل تردنا خائبين يا ذا الجلال والإكرام؟ حاشاك يا رب العالمين، حاشاك يا أكرم الأكرمين، لن ترد أكفنا خائبة، وإن كنا لا نستحق استجابة دعائنا، ولكنا نأمل الاستجابة من فضلك، نأمل الاستجابة من سعة كرمك، من سعة جودك يا ذا الجلال والإكرام.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

ربنا اغفر لنا ولوالدينا، ولإخواننا الحاضرين ووالديهم، ولمشايخنا ولأرباب الحقوق علينا ولسائر المسلمين أجمعين.

آمين آمين آمين

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت