فهرس الكتاب

الصفحة 7469 من 9788

عثمان بدء الفتنة إلى عمال الأمصار فقدموا عليه فقال ويحكم ما هذه الشكاية وما هذه الإذاعة إنى والله لخائف أن تكونوا مصدوقا عليكم وما يعصب هذا إلا بى ثم قال أشيروا على فأشار عليه كل بما يراه وقام عثمان فحمد الله وأثنى عليه وقال كل ما أشرتم به على قد سمعت ولكل أمر باب يوتى منه إن هذا الأمر الذى يخاف على هذه الأمة كائن وإن بابه الذى يغلق عليه فيكفكف به اللين والمؤاتاة والمتابعة إلا في حدود الله تعالى ذكره التى لا يستطيع أحد أن يبادى بعيب أحدها فإن سده شئ فرفق فذاك والله ليفتحن وليست لأحد على حجة حق وقد علم الله أنى لم آل الناس خيرا ولا نفسى ووالله إن رحى الفتنة لدائرة فطوبى لعثمان إن مات ولم يحركها كفكفوا الناس وهبوا لهم حقوقهم واغتفروا لهم وإذا تعوطيت حقوق الله فلا تدهنوا فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت