فهرس الكتاب

الصفحة 7942 من 9788

يزيد بن أبى سفيان فعقد له وأوصاه فقال يا يزيد إنى أوصيك بتقوى الله وطاعته والإيثار له والخوف منه وإذا لقيت العدو فأظفركم الله بهم فلا تغلل ولا تمثل ولا تغدر ولا تجبن ولا تقتلوا وليدا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا تحرقوا نخلا ولا تقعره ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تعقروا بهيمة إلا لمأكلة وستمرون بقوم في الصوامع يزعمون أنهم حبسوا أنفسهم لله فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له وستجدون آخرين قد فحص الشيطان عن أوساط رءوسهم حتى كأن أوساط رءوسهم أفاحيص القطا فاضربوا ما فحصوا من رءوسهم بالسيوف حتى ينيبوا إلى الإسلام أو يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون ولينصرن الله من ينصره ورسله بالغيب ثم أخذ يده فقال إنى أستودعك الله وعليك سلام الله ورحمته ثم ودعه وقال إنك أول أمرائى وقد وليتك على رجال من المسلمين أشراف غير أوزاع في الناس فأحسن صحبتهم ولتكن لهم كنفا واخفض لهم جناحك وشاورهم في الأمر أحسن الله لك الصحابة وعلينا الخلافة وصية أخرى ليزيد بن أبى سفيان ووصى يزيد بن أبى سفيان أيضا حين وجهه لفتح الشام فقال إنى قد وليتك لأبلوك وأجربك وأخرجك فإن أحسنت رددتك إلى عملك وزدتك وإن أسأت عزلتك فعليك بتقوى الله فإنه يرى من باطنك مثل الذى يرى من ظاهرك وإن أولى الناس بالله أشدهم توليا له وأقرب الناس من الله أشدهم تقربا إليه بعمله وقد وليتك عمل خالد فإياك وعبية الجاهلية فإن الله يبغضها ويبغض العدو فأظفركم الله بهم فلا تغلل ولا تمثل ولا تغدر ولا تجبن ولا تقتلوا وليدا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا تحرقوا نخلا ولا تقعره ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تعقروا بهيمة إلا لمأكلة وستمرون بقوم في الصوامع يزعمون أنهم حبسوا أنفسهم لله فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له وستجدون آخرين قد فحص الشيطان عن أوساط رءوسهم حتى كأن أوساط رءوسهم أفاحيص القطا فاضربوا ما فحصوا من رءوسهم بالسيوف حتى ينيبوا إلى الإسلام أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت