الله عليه وزهده ومناقبه - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا يزيد بن هارون عن أبي معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال جاء رجل إلى عيسى بن مريم فقال يا معلم الخير علمني شيئا تعلمه وأجهله ينفعني ولا يضرك قال وما هو ؟ قال كيف يكون العبد تقيا لله ؟ قال بيسير من الأمر تحب الله حقا من قلبك وتعمل لله بكدحك وقوتك ما استطعت وترحم بني جنسك رحمتك نفسك فقال يا معلم الخير من بنو جنسي ؟ قال ولد آدم كلهم وما تحب ألا تراه فلا تأته إلى غيرك وأنت تقي لله حقا - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة العابدي قال قال الحواريون لعيسى بن مريم يا نبي الله ! ما المخلص ؟ قال الذي يعمل العمل لله لا يحب أن يحمده الناس عليه قالوا فمن الناصح لله ؟ فقال الذي يبدأ بحق الله ويؤثر حق الله على حق الناس وإذا عرض لك أمران أمر دنيا وأمر آخرة فابدأ بأمر الآخرة ثم تفرغ لأمر الدنيا قال قال سفيان حدثنيه عنه منصور ثم لقيته فسألته عنه - حدثنا أبو عبيد قال حدثني أبو اليمان عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن يزيد ابن ميسرة قال قال المسيح إن أحببتم أن تكونوا أصفياء الله ونور بني آدم فاعفوا عمن ظلمكم وعودوا من لا يعودكم وأحسنوا إلى من لا يحسن إليكم وأقرضوا من لا يجزيكم - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا هشيم قال أخبرنا مغيرة عن الشعبي قال قال عيسى بن مريم ليس الإحسان أن تحسن إلى من أحسن إليك تلك مكافأة بالمعروف إنما الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا أبو مسهر عن خالد ابن يزيد بن صالح بن صبيح عن ابن حلبس قال قال عيسى لحوارييه ذروا الناس واكفوهم أنفسكم ولتسعكم بيوتكم وابكوا على خطاياكم - حدثنا أبو عبيد قال حدثنا يزيد بن هارون عن شريك بن عبد الله عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان عيسى يقول يا معشر الحواريين اتخذوا بيوتكم منازل واتخذوا