بن سليمان بن عبد الملك يسأل عمه الوليد أن يؤمن يزيد بن المهلب لما فر يزيد بن المهلب من سجن الحجاج وعذابه سنة ه في خلافة الوليد ابن عبد الملك نزل على أخيه سليمان متعوذا به وكتب سليمان إلى الوليد يطلب له الأمان فكتب إليه يقسم أنه لا يؤمنه حتى يبعث به إليه فأرسل ابنه أيوب معه وكتب معه كتابا فلما دخل به على عمه قال يا أمير المؤمنين نفسي فداؤك لا تخفر ذمة أبي وأنت أحق من منعها ولا تقطع منا رجاء من رجا السلامة في جوارنا لمكاننا منك ولا تذل من رجا العز في الانقطاع إلينا لعزنا بك خطبة يزيد بين يدي الوليد وتكلم يزيد فحمد الله وأثني عليه وصلي علي نبيه صلى الله عليه وسلم ثم قال يا أمير المؤمنين إن بلاءكم عندنا أحسن البلاء فمن ينس ذلك فلسنا بناسيه ومن يكفر فلسنا كافريه وقد كان من بلائنا أهل البيت في طاعتكم والطعن في أعين أعدائكم في المواطن العظام في المشارق والمغارب ما إن المنة علينا فيها عظيمة فأمنه الوليد وكف عنه خطبة مخلد بن يزيد بن المهلب بين يدي عمر بن عبد العزيز ولما حبس عمر بن عبد العزيز يزيد بن المهلب أقبل ابنه مخلد من خراسان ودخل على الخليفة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله يا أمير المؤمنين صنع لهذه الأمة بولايتك عليها فلا نكن أشقى الناس بولايتك علام تحبس هذا الشيخ أنا أتحمل ما عليه فصالحني على ما إياه تسأل فقال عمر لا إلا أن تحمل جميع ما نسأله إياه فقال يا أمير المؤمنين إن كانت لك بينة فخذ بها وإن لم تكن بينة فصدق مقالة يزيد وإلا فاستخلفه فإن لم يفعل فصالحه فقال له عمر ما أجد إلا أخذه بجميع المال خطبة يزيد بن المهلب يحرض أصحابه على القتال وقد سير يزيد بن عبد الملك العباس بن الوليد بن عبد الملك ومسلمة بن عبد الملك لقتاله قام في أصحابه فحرضهم ورغبهم في القتال فكان فيما قال إن هؤلاء القوم لن يردهم عن غيهم إلا الطعن في عيونهم والضرب بالمشرفية على