فهرس الكتاب

الصفحة 7793 من 9788

-كلامه لعبد الرحمن بن عوف في علته

التي مات فيها وقال عبد الرحمن بن عوف دخلت يوما على أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه في علته التي مات فيها فقلت له أراك بارئا يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما إني على ذلك لشديد الوجع ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد علي من وجعي إني وليت أموركم خيركم من نفسي فكلكم ورم أنفه أن يكون له الأمر من دونه والله لتتخذن نضائد الديباج وستور الحرير ولتألمن النوم على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم النوم على حتاب السعدان والذي نفسي بيده لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يخوض غمرات الدنيا يا هادى الطريق جرت إنما هو والله الفجر أو البجر فقلت خفض عليك يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذا يهيضك إلى ما بك فوالله مازلت صالح مصلحا لا تأسى على شئ فاتك من أمر الدنيا ولقد تخليت بالأمر وحدك فما رأيت إلا خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت