فهرس الكتاب

الصفحة 7458 من 9788

-خطبة غثمان بن حنيف

ثم قام عثمان بن حنيف وكان من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عاملا لعلي على البصرة وله فضل فقال أيها الناس اتهموا رأيكم فقد والله كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية يوم أبي جندل وإنا لنريد القتال إنكارا للصلح حنى ردنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أهل الشأم دعونا إلى كتاب الله اضطرارا فأجبناهم إليه إعذارا فلسنا والقوم سواء إنا والله ما عدلنا الحي بالحي ولا القتيل بالقتيل ولا الشامي بالعراقي ولا معاوية بعلي وإنه لأمر منعه غير نافع وإعطاؤه غير ضائر وقد كلت البصائر التي كنا نقاتل بها وقد حمل الشك اليقين الذي كنا نئول إليه وذهب الحياء الذي كنا نمارى به فاستظلوا في هذا الفئ واسكنوا في هذه العافية فإن قلتم نقاتل على ما كنا نقاتل عليه أمس فهيهات هيهات ذهب والله قياس أمس وجاء غد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت