فهرس الكتاب

الصفحة 8252 من 9788

وإذا أصابتكم شدة في البحر حتى أشرفتم على الغرق والهلاك، غاب عن عقولكم الذين تعبدونهم من الآلهة، وتذكَّرتم الله القدير وحده؛ ليغيثكم وينقذكم، فأخلصتم له في طلب العون والإغاثة، فأغاثكم ونجَّاكم، فلمَّا نجاكم إلى البر أعرضتم عن الإيمان والإخلاص والعمل الصالح، وهذا من جهل الإنسان وكفره. وكان الإنسان جحودًا لنعم الله عزَّ وجل.

وهذا المشهد في البحريحس به من كابده ويحس بالقلوب الخافقة الواجفة المتعلقة بكل هزة وكل رجفة في الفلك صغيرًا كان أو كبيرًا حتى عابرات المحيط الجبارة التي تبدو في بعض اللحظات كالريشة في مهب الريح في هذا البحر العظيم ولكن الانسان هو الانسان فما أن تنجلي المصيبة وتحس قدماه ثبات الارض من تحته حتى ينسى لحظات الشدة فينسى الله

ندعوه في البحر أن ينجي سفينتنا

... ... فلما وصلنا إلى الشاطئ نسيناه

ونركب الجو في أمن وفي دعة

... ... وما سقطنا لان الحافظ الله

قال رجل لأحد الصالحين أخبرني عن الله ؟ فقال ألم تركب البحر قال بلى ؟ قال هل حدث لك مرة أن حلت بكم عاصفة قال نعم ؟ قال:وانقطعت الحيل عن الملاحين ووسائل النجاة قال نعم ؟ قال فهل خطر ببالك وظهر في نفسك أن هناك من يستطيع أن ينجيك إن شاء قال نعم: قال فذاك هو الله لا إله إلا هو وسع كل شئ علما ))

هذا وصلوا وسلموا على المصطفى محمد صلى الله عليه وعلى اله فمن صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرا

الحمد لله الذي أعد للمؤمنين جناتٍ خالدين فيها أبدًا وأعدّ للكافرين جهنم لا يخرجون منها أبدًا

سبحانه من بكت من خشيته العيون سبحانه أمره بين الكاف والنون فسبحان الذي بحمده الأولون والآخرون وسجد له المصلون .

وأشهد أن لا إله إلا الله في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي جهنم سطوته وفي الجنة رحمته ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت