فهرس الكتاب

الصفحة 7502 من 9788

-خطبة له وخطب عمر

الناس فقال والذي بعث محمدا بالحق لو أن جملا هلك ضياعا بشط الفرات خشيت أن يسأل الله عنه آل الخطاب قال أبو زيد آل الخطاب يعني نفسه ما يعني غيرها -خطبة له وخطب أيضا فقال أيها الناس إنه أتي على حين وأنا أحسب أن من قرأ القرآن إنما يريد به الله وما عنده ألا وإنه قد خيل إلى أن أقواما يقرءون القرآن يريدون به ما عند الناس ألا فأريدوا الله بقراءتكم وأريدوه بأعمالكم فإنما كنا نعرفكم إذ الوحي ينزل وإذ النبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا فقد رفع الوحي وذهب النبي صلى الله عليه وسلم فإنما أعرفكم بما أقول لكم ألا فمن أظهر لنا خيرا ظننا به خيرا وأثنينا به عليه ومن أظهر لنا شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه اقدعوا هذه النفوس عن شهواتها فإنها طلعة وإنكم إلا تقدعوها تنزع بكم إلى شر غاية إن هذا الحق ثقيل مرئ وإن الباطل خفيف وبئ وترك الخطيئة خير من معالجة التوبة ورب نظرة زرعت شهوة وشهوة ساعة أورثت حزنا طويلا وفي رواية صاحب العقد ألا وإني إنما أبعث عمالي ليعلموكم دينكم وسنتكم ولا أبعثهم ليضربوا ظهوركم ويأخذوا أموالكم ألا من رابه شئ من ذلك فليرفعه إلي فوالذي نفسي بيده لأقصنكم منه فقام عمرو بن العاص فقال يا أمير المؤمنين أرأيت إن بعثت عاملا من عمالك فأدب رجلا من رعيتك فضربه أتقصه منه قال نعم والذي نفس عمر بيده لأقصنه منه فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه وفي رواية الطبري وخطب عمر الناس يوم الجمعة فقال اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار إني إنما بعثتهم ليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم وأن يقيموا فيهم فيئهم وأن يعدلوا فإن أشكل عليهم شئ رفعوه إلى يأيها الناس إني والله ما أرسل إليكم عمالا ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم ولكني أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم فمن فعل به شئ سوى ذلك فليرفعه إلى فوالذي نفس عمر بيده لأقصنه منه فوثب عمرو بن العاص فقال يا أميرالمؤمنين أرأيتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت