فهرس الكتاب

الصفحة 7445 من 9788

حصر أبو عبيدة أهل أيليا ورأوا أنهم لا طاقة لهم بحربة سألوه الصلح على أن يكون عمر هو الذى يعطيهم العهد ويكتب لهم الأمان فأقبل عمر إلى الشام حتى انتهى إلى الجابية فقام في الناس فقال الحمد لله الحميد المستحمد المجيد الدفاع الغفور الودود الذى من أراد أن يهديه من عباده اهتدى ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا أما بعد فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن خيار أمتى الذين يلونكم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يشهد الرجل على الشهادة ولم يستشهد عليها وحتى يحلف على اليمين ولم يسألها فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ولا يبالى الله شذوذ من شذ ألا لا يخلون رجل منكم بإمرأة إلا أن يكون لها محرما فإن ثالثهما الشيطان خطبة عمر ولما كان عمر رضى الله عنه بالشام قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال يا أهل الإسلام إن الله قد صدقكم الوعد ونصركم على الأعداء وورثكم البلاد ومكن لكم في الأرض فلا يكن جزاء ربكم إلا الشكر وإياكم والعمل بالمعاصى فإن العمل بالمعاصى كفر للنعم وقلما كفر قوم بما أنعم الله عليهم ثم لم يفزعوا إلى التوبة إلا سلبوا عزهم وسلط عليهم عدوهم ثم نزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت