فهرس الكتاب

الصفحة 7462 من 9788

ثم قام قيس بن مسعود الشيباني فقال أطاب الله بك المراشد وجنبك المصائب ووقاك مكروه الشصائب ما أحقنا إذ أتيناك بإسماعك ما لا يحنق صدرك ولا يزرع لنا حقدا في قلبك لم نقدم أيها الملك لمساماة ولم ننتسب لمعاداة ولكن لتعلم أنت ورعيتك ومن حضرك من وفود الأمم أنا في المنطق غير محجمين وفى الناس غير مقصرين إن جورينا فغير مسبوقين وإن سومينا فغير مغلوبين قال كسرى غير أنكم إذا عاهدتم غير وافين وهو يعرض به في تركه الوفاء بضمانه السواد قال قيس أيها الملك ما كنت في ذلك إلا كواف غدر به أو كخافر أخفر بذمته قال كسرى ما يكون لضعيف ضمان ولا لذليل خفارة قال قيس أيها الملك ما أنا فيما أخفر من ذمتى أحق بإلزامي العار منك فيما قتل من رعيتك وأنتهك من حرمتك قال كسرى ذلك لأن من ائتنمن الخانة واستنجد الأثمة ناله من الخطإ ما نالنى وليس كل الناس سواء كيف رأيت حاجب بن زرارة لم يحكم قواه فيبرم ويعهد فيوفى ويعد فينجز قال وما أحقه بذلك وما رأيته إلا لى قال كسرى القوم بزل فأفضلها أشدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت