ولما قتل عثمان رضي الله عنه وولى علي بن أبي طالب الأمر دعا قيس بن سعد ابن عبادة الأنصاري وولاه مصر سنة هـ وقال له سر إلى مصر فقد وليتكها واخرج إلى رحلك واجمع إليك ثقاتك ومن أحببت أن يصحبك حتى تأتيها ومعك جند فإن ذلك أرعب لعدوك وأعز لوليك فإذا أنت قدمتها إن شاء الله فأحسن إلى المحسن واشتد على المريب وارفق بالعامة والخاصة فإن الرفق يمن