فهرس الكتاب

الصفحة 7852 من 9788

مقال مرثد الخير

فقال الملك لا تنشطوا عقل الشوارد ولا تلقحوا العون القواعد ولا تورثوا نيران الأحقاد ففيها المتلفة المستأصلة والجائحة والأليلة وعفوا بالحلم أبلاد الكلم وأنيبوا إلى السبيل الأرشد والمنهج الأقصد فإن الحرب تقبل بزبرج الغرور وتدبر بالويل والثبور ثم قال الملك ألا هل أتى الأقوام بذلى نصيحة حبوت بها منى سبيعا وميثما وقلت اعلما أن التدابر غادرت عواقبه للذل والقل جرهما فلا تقدحا زند العقوق وأبقيا على العزة القعساء أن تتهدما ولا تجنيا حربا تجر عليكما عواقبها يوما من الشر أشأما فإن جناة الحرب للحين عرضة تفوقهم منها الذعاف المقشما حذار فلا تستنبثوها فإنها تغادر ذا الأنف الأشم مكشما فقالا لا أيها الملك بل نقبل نصحك ونطيع أمرك ونطفئ النائرة ونحل الضغائن ونثوب إلى السلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت