المهدي وقدم على المهدى رجل من أهل خراسان فقال أطال الله بقاء أمير المؤمنين إنا قوم نأينا عن العرب وشغلتنا الحروب عن الخطب وأمير المؤمنين يعلم طاعتنا وما فيه مصلحتنا فيكتفي منا باليسير عن الكثير ويقتصر على ما في الضمير دون التفسير فقال المهدي أنت أخطب من سمعته