إلى قيسارية فقام في جنده فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال أما بعد فإن كتاب أمير المؤمنين عمر المبارك الفاروق أتانى يحثنى على المسير إلى قيسارية وأن أدعوهم إلى الإسلام وأن يدخلوا فيما دخل فيه أهل الكور من أهل الشام فيؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون فإن أبوا نزلت عليهم فلم أزايلهم حتى أقتل مقاتلتهم وأسبى ذراريهم فسيروا رحمكم الله إليهم فإنى أرجو أن يجمع الله لكم الغنيمة في الدنيا والآخرة