فهرس الكتاب

الصفحة 8119 من 9788

السلام .. وآخر ما يذهب من الإسلام .. وأول ما يسأل عنه العبد بين يدي الملك العلّام .

هذا هو واقع الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم مع الصلاة ..

يفزعون إليها عند النوائب

ويلوذون بها في النوازِلِ

يتعرف بها أحدهم إلى الله في الرخاء .. فيعرفه ربه في الشدة

بوابة للرحمات و مفتاح الكنز .. الذي من حصله حاز الخيرات ..

وكانت لأحدهم رَبيع قَلْبِهِ .. وحياة نفسه ، وقُرّة عَيْنِهِ ، ولذة جسده ، بل

هي جلاءً حُزْنِهِ .. وذَهاب همِّه وغَمّه ..

وقد أشار المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى ذلك حين قال: ( أرحنا بها يا بلال)

ولهذا ورد عنه أنه كان يقول:

( وجعلت قرة عيني في الصلاة) رواه احمد والنسائي

هؤلاء هم الخاشعين

أسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم هذا وصلوا وسلموا

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، (( ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) )آل عمران:102، (( أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) )لنساء:1

عباد الله سنعيش واياكم مع الخوف والخائفين

الخوف من الله

هو من المقامات العليّة وهو من لوازم الإيمان ، قال الله تعالى:

(( وخافونِ إن كنتم مؤمنين ) )ال عمران

(( فلا تخشوهم واخشونِ ) )البقرة

(( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) )، وقال صلى الله عليه وسلم (( أنا أعلمكم بالله وأشدكم له خشية ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت