فهرس الكتاب

الصفحة 7801 من 9788

-ما أمر به عبد المطلب بن هاشم في منامه

من حفر زمزم ولي عبد المطلب بن هاشم السقاية والرفادة بعد عمه المطلب وشرف في قومه وعظم شأنه ثم إنه حفر زمزم وهي بئر إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام التي أسقاه الله منها وكانت جرهم قد دفنتها وكان سبب حفره إياها أنه قال بينا أنا نائم بالحجر إذ أتاني آت فقال احفر طيبة قلت وما طيبة فذهب وتركني فلما كان الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه فجاءني فقال احفر برة قلت وما برة فذهب وتركني فلما كان من الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه فجاءني فقال احفر المضنونة قلت وما المضنونة فذهب عني فلما كان الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه فجاءني فقال احفر زمزم إنك إن حفرتها لا تندم فقلت وما زمزم قال تراث من أبيك الأعظم لا تنزف أبدا ولا تذم تسقي الحجيج الأعظم مثل نعام جافل لم يقسم ينذر فيها ناذر لمنعم تكون ميراثا وعقد محكم ليس كبعض ما قد تعلم وهي بين الفرث والدم عند نقرة الغراب الأعصم عند قرية النمل فلما بين له شأنها ودله على موضعها وعرف أنه قد صدق غدا بمعوله ومعه ابنه الحارث ليس له ولد غيره فحفر بين أساف ونائلة في الموضع الذي تنحر فيه قريش لأصنامها وقد رأى الغراب ينقر هناك فلما بدا له الطوى كبر فعرفت قريش أنه قد أدرك حاجته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت