حين قتل مروان وخطب عيسى بن علي عم السفاح لما قتل مروان فقال الحمد لله الذى لا يفوته من طلب ولا يعجزه من هرب خدعت والله الأشقر نفسه إذ ظن أن الله ممهله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون فحتى متى وإلى متى أما والله لقد كرهتهم العيدان التى افترعوها وأمسكت السماء درها والأرض ريعها وقحل الضرع وجفز الفنيق وأسمل جلباب الدين وأبطلت الحدود وأهدرت الدماء وكان ربك بالمرصاد فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها وملكنا الله أمركم عباد الله لينظر كيف تعملون فالشكر الشكر فإنه من دواعي المزيد أعاذنا الله وإياكم من مضلات الأهواء وبغتات الفتن فإنما نحن به وله