عنوان الخطبة
اسم الخطيب
حسين آل الشيخ
ملخص الخطبة
1-الغاية العظمى. 2- وجوب صيانة التوحيد. 3- عمل السلف على سد ذرائع الشرك. 4- بدعية ستر القبور. 5- دعاء النبي أن لا يصير قبره وثنا يعبد. 6- إخلاص الصحابة الدين لله تعالى مع حبهم لرسول الله .
الخطبة الأولى
أمّا بعد: فيا أيّها المسلمون، أوصيكم ونَفسِي بتَقوى الله عزّ وجلّ، فلاَ سعادةَ إلا بتَقواه، ولا نجَاةَ إلاّ في طاعتِه وطَاعةِ رَسولِه .
إِخوةَ الإسلامِ، لأَجلِ توحيدِ الله خُلِقتِ الخليقَة، ولتحقيقِهِ شُرِعت كلُّ عبادة، فالتَّوحيد هو الغاية العظمَى والهدفُ الأسمى والمقصد الأسنى، يقول ربّنا جل وعلا: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56] . ونحن في رمضانَ يذكِّرنا خالقُنا بهذه الغايةِ في قولِه عزّ وجلّ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:183] ، وإمامُ الموحِّدين وسيّد الخلق أجمعين عليه أفضل الصلاةِ والتسليم يذكِّرنا بذلك في قولِه فيما يرويهِ عن ربِّه: (( الصّومُ لي وأنا أجزي به ) ) [1] ، وفي قوله: (( من صَام رمضان إيمانًا واحتِسابًا غفِر له ما تقدَّم من ذنبه ) )متفق عليهما [2] .
ولهذا ـ أيّها الإخوةُ ـ تَواتَرت أحاديثُ رسولِ الله وأطبَقَت سنّتُه وسيرتُه وهَديه على تقريرِ وجوبِ حمايةِ جنابِ التّوحيد وسدِّ كلِّ طريق يخلّ به أو يخدِش كمالَه. نعَم، لقد بيَّن المصطفى وهو الرّحيم المشفِق بيَّن لأمّتِه ذرائعَ الشرك وحذَّرها منه وأبلَغ في النهيِ عنها، ومِن ذلك النّهيُ عن تعظيم القبور والغلوِّ في الأنبياء والصالحين، يقول: (( لا تطرُوني كما أطرَتِ النصارى ابنَ مريم، إنما أنّا عبدُه، فقولوا: عبدُ الله ورسوله ) ) [3] ، بل وأصَّل عليه أفضلُ الصلاة والسّلام أصَّل أصلًا من أصولِ السياسةِ الشرعيةِ وقاعدةً من قواعِد الدولةِ الإسلاميّة لحماية الدين والدّنيا وصيانةِ التوحيد من كلِّ مظاهر الشرك وآثار الجاهلية، قال أبو الهيَّاج: قال لي عليّ رضي الله عنه: ألا أبعَثك على ما بعَثني عليه رسول الله ؟! أن لا تدَعَ تمثالًا إلاّ طَمستَه ولا قبرًا مشرِفًا إلاَّ سوّيتَه. أخرجه مسلم وأصحاب السنن [4] .
وقد توارَثَ هذَا المنهجَ سَلفُ هذه الأمة، فعَملوا على سدِّ كلِّ ذريعةٍ توصل إلى الشركِ مباشرةً أو بواسطة؛ لئلاَّ يخسرَ العبد أهمَّ الغايات وأعظمَ المقاصد، ولئَلاَّ تقعَ أكبرُ المفاسد الوثنيّة الجوفاء والجاهليّة الجهلاء. في صحيحِ البخاريّ: قال سعيد بن المسيّب: حدّثني أبي أنّه كان فيمَن بايعَ رسولَ الله تحت الشجرةِ، قال: فلمّا خرجنا من العام المقبِل أُنسِينَاهَا فلَم نقدر عليها [5] ، وفي لفظٍ: فرجَعنا إليها العامَ المقبِل فعمِّيَت علينا [6] . وهكذا قال ابن عمر رضي الله عنهما: رجعنا من العام المقبِلِ فما اجتمَع منّا اثنان على الشجرةِ التي بايَعنا تحتَها رحمة مِنَ الله [7] .
قال النوويّ رحمه الله:"قال العلماءُ: سبَبُ خفائِها أن لاَ يفتَتِن الناس بها؛ لِمَا جرى تحتَها من الخير ونزولِ الرضوان والسكينةِ وغير ذلك، فلو بقِيَت ظاهرةً معلومة لخِيفَ من تعظيم الأعرابِ والجهّال إياها وعبَادَتهم لها، فكان خفاؤُها من رحمةِ الله تعالى" [8] .
ثمّ حدَث افتِتانُ الناسِ بتلك الشجرة نفسِها أو غيرها في مكانِها؛ إذ أنّها لم تخفَ على بعضِ الصحابةِ كجابِر، فقطعها عمر رضي الله عنه، فقد روى نافعٌ قال: كان الناسُ يأتون الشجرةَ التي يقال لها: شجرة الرضوان، فيصلّون عندها، فبلغ ذلك عمَرَ، فأَوعَدَهم وأمَر بقَطعِها فقُطِعت [9] . قال الحافظ:"إسناده صحيح" [10] .
إخوةَ الإسلام، دَواوينُ علومِ الإسلام شاهِدةٌ على أنّه لا أصلَ لهذه الأغطِيَة التي تُزعَم أنها أغطِيَة لقبرِ رسول الله أو قبرِ أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه كما نُشِر ذلك في بعضِ وسائلِ الإعلام، فقبرُ رسولِ الله جاءَ وصفُه في حديث القاسم بنِ محمد بن أبي بكر رضيَ الله عنهم قال: دخَلتُ على عائشةَ فقلت: يا أمَّه اكشِفِي لي عن قبرِ النبيِّ وصاحِبَيه، فكشَفَت لي عن ثلاثةِ قبورٍ، لا مشرِفَة ولا لاطِئَة، مَبطوحَة بِبَطحاءِ العَرصَةِ الحمراء. أخرجه أبو داود وصحَّحه الحاكم ووافقه الذهبي [11] . ورَوَى أهلُ السّيَر أنَّ الوليد بنَ عبد الملك رحمه الله كتَب إلى عمَرَ بنِ عبد العزيز رحمه الله وكان قد اشتَرَى حُجُرات أزواجِ النبيِّ أن اهدِمهَا ووسِّع بها المسجِد، فقعَد عمرُ في ناحيةِ ثم أمَر بهدمِها، قال الرّاوي: فما رأيتُه باكِيًا أكثَرَ مِن يومئِذ، ثم بناه كمَا أراد، فلمّا أن بنى البيتَ على القبر وهدَم البيتَ الأوّل ظهَرتِ القبورُ الثلاثة، وكان الرملُ الذي عليها قد انهارَ، ففزِعَ عمَر وأرادَ أن يقومَ فيُسوِّيها بنفسِه، فقيل له: أصلَحَك الله، إنّك إن قمتَ قام الناسُ معك، فلو أمَرتَ رجلًا أن يصلِحَها، فقال: يا مزاحِم ـ يعني مولاه ـ، قم فأصلِحها [12] . قال إبراهيم النخعيّ: أخبرني من رأَى قبرَ رسولِ الله وصاحبَيه أنها مُسنَمَة ناشِزَة مِنَ الأرض عَليها مدرٌ أَبيَض. انتهى [13] .
وكانت القبور الثلاثةُ في حُجرة عائشةَ رضي الله عنها خارِجَ المسجد على حالِها، وكانت الحجرةُ مغلَقَةً لا يتمكَّن أحدٌ من الدخولِ إلى قبرِ النبيِّ ، لا لصلاةٍ عنده، ولا لدعاءٍ، ولا لغيرِ ذلك، كما قرَّره شيخُ الإسلام وغيرُه من أهلِ العلم.
أيّها المسلمون، لقد أجاب الله دعاءَ نبيِّه بأن لا يجعَلَ قبرَه وَثنًا يعبَد، فقام المسلمون الأوائلُ بحمد الله وتوفيقِه وأحاطوه بثلاثةِ جُدرانٍ محكَمَة عالِيَة، وسُدَّت المداخل إليها، وجَعَلوا الجدرانَ مُحدقةً بقبره عليه أفضل الصلاة والتسليم، وقد أمَرَ السلطان نورُ الدّين زنكي ببناءِ سورٍ حولَ الحجرة الشريفة، فحفر خَندقًا عَمِيقًا وصبَّ فيه الرصاصَ، قال ابنُ القيّم في نونِيته:
ودعا بأن لا يجعَلَ القبرَ الذي قد ضمَّه وَثنًا مِنَ الأوثانِ
فأجاب ربُّ العالَمين دُعاءه وأَحاطه بثلاثةِ الجدرانِ
حتَّى اغتَدَت أَرجاؤُه بدُعائِه في عزّةٍ وَحِمايَة وصيانِ
كل ذلك لعِلمِ الصّدر الأوّل من سلف هذه الأمّة أنَّ الغلوَّ في قبور الأنبياء والصالحين واتِّخاذَها مساجدَ وتشييدَ الأبنِيَة وتعليقَ السّتورِ المزَركَشة عليها وإسراجَها بالشموع والأضواء ممّا حاربه سيِّدُ الخلق وعدَّه مظهرًا من مظاهرِ الشّرك، قال: (( اللّهمّ لا تجعل قبرِي وثنًا يعبد، اشتدَّ غضبُ الله على قومٍ اتخذوا قبورَ أبنيَائِهم مساجدَ ) )أخرجه مالك في الموطأ وإسناده صحيح [14] . والأحاديثُ في هذا المعنى كثيرةٌ جدًّا.
ومِن هنا صرَّح المحقِّقون من العلماء على أنَّ تغطِيَةَ قبورِ الأنبياء والصالحينَ وغيرِهم وسترَها ليس مَشروعًا في الدين، بل هو بِدعَة شنيعة منكرَة باتِّفاق العلماء، قال شيخ الإسلام:"واتَّفقوا على أنّه منكَر إذا فُعِل بقبور الأنبياءِ والصالحين، فكيف بغيرهم؟!"، وبمثلِ ذلك صرَّح الحجاويّ في الإقناع والصنعانيّ في كتابه"تطهير الاعتقاد"، وبه صدَرتِ الفتاوى من العلماء المحقِّقين في العصور المتأخِّرة.
فالله اللهَ أيّها المسلمون، عليكم بهديِ سيِّد الخلق أجمعين، تمسَّكوا بدعوتِه وسنّته تسعدوا وتفلِحوا في الدنيا والآخرة.
بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعنا بما فيه من الآيات والبيان، أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنّه هو الغفور الرحيم.
[1] أخرجه البخاري في كتاب الصوم (1904) ، ومسلم في كتاب الصيام (1151) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[2] أخرجه البخاري في الإيمان (38) ، ومسلم في صلاة المسافرين (760) .
[3] أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (3445) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
[4] صحيح مسلم كتاب: الجنائز، باب: الأمر بتسوية القبر (969) .
[5] صحيح البخاري: كتاب المغازي (3930) .
[6] صحيح البخاري: كتاب المغازي (3931) .
[7] أخرجه البخاري في الجهاد (2798) .
[8] شرح صحيح مسلم (13/5) .
[9] أخرجه ابن سعد في الطبقات (2/100) .
[10] فتح الباري (7/448) .
[11] سنن أبي داود: كتاب الجنائز (3220) ، مستدرك الحاكم (1368) ، وأخرجه أيضا ابن سعد في الطبقات (3/209-210) ، والبيهقي في الكبرى (4/3) ، وصححه النووي في الخلاصة (2/1024) ، وابن الملقن في البدر المنير (5/319) ، وأورده الألباني في ضعيف سنن أبي داود.
[12] أخرجه الآجري كما في فتح الباري (3/257) .
[13] رواه محمد بن الحسن في الآثار كما في نصب الراية (2/305) .
[14] الموطأ: كتاب النداء للصلاة (416) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلا، ومن طريقه ابن سعد في الطبقات (2/240-241) ، ووصله عمر بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا، أخرجه البزار ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (5/43) ، ونقل عن البزار أنه قال:"إن مالكا لم يتابعه أحد على هذا الحديث إلا عمر بن محمد عن زيد بن أسلم، وليس بمحفوظ عن النبي من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه، لا إسناد له غيره، إلا أن عمر بن محمد أسنده عن أبي سعيد الخدري عن النبي ، وعمر بن محمد ثقة روى عنه الثوري وجماعة"، وقد ظنّ ابن عبد البر أن عمر هذا هو عمر بن محمد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، فصحح الحديث بناء عليه، والظاهر أنه ليس كذلك بل هو عمر بن محمد بن صهبان كما جاء مصرحا به في بعض نسخ البزار، ولذا قال الهيثمي في المجمع (2/28) بعدما عزا هذا الحديث إلى البزار:"وفيه عمر بن صهبان وقد اجتمعوا على ضعفه". وللحديث شاهد مسند من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه أحمد (2/246) ، والحميدي (1025) ، وأبو يعلى (6681) ، والمفضل الجندي في فضائل المدينة (51) ، وصححه الألباني في تحذير الساجد (ص17) . وشاهد آخر من حديث عمر رضي الله عنه، قال الدارقطني في العلل (2/220) :"يرويه أصحاب الأعمش عنه عن المعرور عن عمر موقوفا، وأسنده عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة عن الأعمش عن المعرور عن عمر عن النبي ، ولم يتابع عليه، والمحفوظ هو الموقوف".
الخطبة الثانية
الحمد لله كما يَنبغي لجلالِ وجهِه وعظيمِ سلطانه، وأشهد أن لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنّ سيّدنا ونبيّنا محمّدًا عبده ورسوله، اللّهمّ صلِّ وسلّم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه وإخوانِه.
أمّا بعد: فيا أيّها المسلمون، تمسَّكوا بتقوَى الله جلّ وعلا وطاعتِه؛ فهي خير سبَبٍ لنيل رضاه والفوزِ في الدنيا والآخرة.
أيّها المسلمون، لقد تَفانَى صحابةُ رسول الله في حُبِّ المصطفى، وقدَّموه على محبّةِ أنفسهم وأهلِيهم وأموالهم، أحبُّوه محبّةً عظيمة شديدة، شاغَفَت قلوبهم، وأثَّرت في حياتهم، فكانوا لا يتحرَّكون إلا وفقَ هديِه، ولا يعمَلون إلا وفقَ سنَّته، ولا يتخَلَّقون إلاّ بخُلُقه، ومع هذا الحُبِّ الشديدِ مِنهم والشّغَف العَظيم برسولِ الله ـ وحُقَّ لهم ذلك ونحن بذلك نَتَعبَّد الله ونَتَقرَّب إليه سبحانه بمحبَّتِه شَخصًا وسنّة وهَديًا ـ ولكنّهم رضي الله عنهم ما عُرِف عن أحدٍ منهم أنَّه تمسَّح بترابِ قبرِه ، وذلك لالتِزامِهم بالشَّرعِ والوقوفِ عندَه، فعُمَر الفاروق رضي الله عنه وأَرضاه يقول لمّا قبَّل الحَجرَ الأسود: (إنِّي أعلَم أنّك حَجرٌ لا تَضرّ ولا تَنفع، ولولاَ أني رَأيتُ رسولَ الله يُقبِّلك مَا قبَّلتُك) متفق عليه [1] . قال المحقِّقون مِنَ العلماء: أمّا التّمسُّح بالأبوابِ والجُدران والشّبابيكِ ونحوِهَا في المسجدِ النّبويِّ أو المسجِد الحرام أو مَا يُزعَم مِن وجودِ سترةٍ كانت علَى قبرِه فَهذا كلُّه لا أصلَ لَه، واعتِقادُ النّفعِ في ذلك من الشِّرك. انتهى.
وشَيخ الإسلام ابنُ تيمية رَحمه الله يقول:"وقد اتَّفق العُلماءُ على أنّ مَن سَلَّم على النبيّ عند قَبرِه أنّه لا يَتَمسَّح بحُجرتِه ولا يقبِّلها" [2] ، وبمثلِ هذا المعنى صرَّح العلاّمةُ ابنُ القيم ومحدِّث الشّام أبو شامَة مِن فقهاء الشافعيّة وابنُ عقيل من فقهاءِ الحنابلة وغيرُهم كثير وكثير.
وقد صحَّ عن ابنِ عمر رضي الله عنه وعن أبِيه وعن الصحابةِ أجمعين، صحَّ عنه أنّه كانَ يكرَه مَسِّ قبرِ النبيِّ [3] ، وعن سُهَيل بن أبي سهَيل أنّه رأَى قَبرَ النبيّ فالتَزَمه ومسَح قال: فحَصَبَني الحسنُ بنُ عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عن الحسَن وعن عليّ أجمعين فقال: قال رسولُ الله: (( لا تتَّخِذوا قبرِي عِيدًا ) )الحديث رواه ابن أبي شيبةَ وعبدُ الرّزاق وهو صحيح عند المحقِّقين [4] .
أيّها المسلمون، من أعظمِ ما نتقرَّب به إلى ربّنا جل وعلا هو الصلاةُ والسلام على سيّدنا وحبيبنا وقرَّة عيوننا وقلوبِنا محمد بن عبد الله.
اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك وأنعم على عبدك ورسولِك محمّد، وارض اللهمّ عن الخلفاء الراشدين والأئمّة المهديين...
[1] صحيح البخاري: كتاب الحج، باب: ما ذكر فيه الحجر الأسود (1597) ، صحيح مسلم: كتاب الحج، باب: استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف (1270) .
[2] مجموع الفتاوى (3/399) .
[3] رواه محمد بن عاصم الأصبهاني في جزئه (27) ، وانظر سير أعلام النبلاء (12/378) .
[4] ينظر من أخرجه بهذا السياق.