فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 7514 من 9788
فحمد الله معاوية وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن أول ما عرفت فيه سفهك وخفة حلمك قطعك على هذا الحسيب الشريف سيد قومه منطقه ثم عنيت بعد فيما لا علم لك به فقد كذبت ولومت أيها الأعرابي الجلف الجافي في كل ما ذكرت ووصفت انصرفوا من عندي فإنه ليس بيني وبينكم الا السيف وغضب وخرج القوم وشبث يقول أفعلينا تهول بالسيف أقسم بالله ليعجلن بها إليك فأتوا عليا وأخبروه بالذي كان من قوله فأخذ علي يأمر الرجل ذا الشرف فيخرج معه جماعة ويخرج إليه من أصحاب معاوية آخر معه جماعة فيقتتلان في خيلهما ورجالهما ثم ينصرفان وكانوا يكرهون أن يلقوا بجمع أهل العراق أهل الشأم لما يتخوفون أن يكون في ذلك الاستئصال والهلاك
حجم الخط: