ثم قام عامر بن الطفيل العامري فقال كثر فنون المنطق ولبس القول أعمى من حندس الظلماء وإنما الفخر في الفعال والعجز في النجدة والسؤدد مطاوعة القدرة وما أعلمك بقدرنا وأبصرك بفضلنا وبالحرى إن أدالت الأيام وثابت الأحلام أن تحدث لنا أمورا لها أعلام قال كسرى وما تلك الأعلام قال مجتمع الأحياء من ربيعة ومضر على أمر يذكر قال كسرى وما الأمر الذي يذكر قال ما لي علم بأكثر مما أخبرنى به مخبر قال كسرى متى تكاهنت يا بن الطفيل قال لست بكاهن ولكنى بالرمح طاعن قال كسرى فإن اتاك آت من جهة عينك العوراء ما أنت صانع قال ما هيبتى في قفاي بدون هيبتي في وجهي وما أذهب عيني عيث ولكن مطاوعة العبث