وخطب يندب الناس لفتح الشأم فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله وقال ألا إن لكل أمر جوامع فمن بلغها فهى حسبه ومن عمل لله كفاه الله عليكم بالجد والقصد فإن القصد أبلغ ألا إنه لا دين لأحد لا إيمان له ولا أجر لمن لا حسبة له ولا عمل لمن لا نية له ألا وإن في كتاب الله من الثواب على الجهاد في سبيل الله كما ينبغى للمسلم أن يحب أن يخص به هى التجارة التى دل الله عليها ونجى بها من الخزى وألحق بها الكرامة في الدنيا والآخرة