فهرس الكتاب

الصفحة 7590 من 9788

-صورة أخرى وفي رواية أخرى أن عليا

قال لأهل النهر يا هؤلاء إن أنفسكم قد سولت لكم فراق هذه الحكومة التي أنتم ابتدأتموها وسألتموها وأنا لها كاره وأنبأتكم أن القوم سألوكموها مكيدة ودهنا فأبيتم علي إباء المخالفين المنابذين وعدلتم عني عدول النكداء العاصين حتى صرفت رأيي إلى رأيكم وأنتم والله معاشر أخفاء الهام سفهاء الأحلام فلم آت لا أبالكم بجرا ولا أردت بكم ضرا والله ما خبلتكم عن أموركم ولا أخفيت شيئا من هذا الأمر عنكم ولا أوطأتكم عشوة ولا دنيت لكم الضراء وإن كان أمرنا لأمرالمسمين ظاهرا فأجمع رأي ملئكم على أن اختاروا رجلين فأخذنا عليهما أن يحكما بما في القرآن ولا يعدواه فتاها وتركا الحق وهما يبصرانه وكان الجور هواهما وقد سبق استيثاقنا عليهما في الحكم بالعدل والصد للحق بسوء رأيهما وجور حكمهما والثقة في أيدينا لأنفسنا حين خالقا سبيل الحق وأتيا بما لا يعرف فبينوا لنا لماذا تستحلون قتالنا والخروج من جماعتنا أن اختارالناس رجلين أحل لكم أن تضعوا أسيافكم على عواتقكم ثم تستعرضوا الناس تضربون رقابهم وتسفكون دماءهم إن هذا لهو الخسران المبين والله لو قتلتم على هذا دجاجة لعظم عند الله قتلها فكيف بالنفس التي قتلها عند الله حرام فتنادوا لا تخاطبوهم ولا تكلموهم وتهيئوا للقاء الرب الرواح الرواح إلى الجنة فزحف عليهم على فأفناهم وقتل ابن وهب في المعركة ولم يفلت منهم إلا عشرة وكان ذلك سنة وقيل هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت