ابن الكواء فقال له علي يابن الكواء إنه من أذنب في هذا الدين ذنبا يكون في الإسلام حدثا استتبناه من ذلك الذنب بعينه وإن توبتك أن تعرف هدى ما خرجت منه وضلال ما دخلت فيه قال ابن الكواء إننا لا ننكر أنا قد فتنا فقال له عبد الله بن عمرو بن جرموز أدركنا والله هذه الآية آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون وكان عبد الله من قراء أهل حروراء فرجعوا فصلوا خلف علي الظهر وانصرفوا معه إلى الكوفة ثم اختلفوا بعد ذلك في رجعتهم ولام بعضهم بعضا ثم خرجوا على علي فقتلهم بالنهروان