حدث الإمام على كرم الله وجهه قال لما أتينا بسبايا طيئ كانت في النساء جارية جميلة وهي سفانة بنت حاتم فلما رأيتها أعجبت بها فقلت لأطلبنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجعلها من فيئى فلما تكلمت أنسيت جمالها لما سمعت من فصاحتها فقالت يا محمد هلك الوالد وغاب الوافد فإن رأيت أن تخلى عنى فلا تشمت بى أحياء العرب فإنى بنت سيد قومى كان أبى يفك العانى ويحمى الذمار ويقرى الضيف ويشبع الجائع ويفرج عن المكروب ويطعم الطعام ويفشي السلام ولم يرد طالب حاجة قط أنا بنت حاتم طييء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جارية هذه صفة المؤمن لو كان ابوك إسلاميا لترحمنا عليه خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق والله يحب مكارم الأخلاق