فهرس الكتاب

الصفحة 8017 من 9788

أمير بن محمد المدري

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، قيّوم السموات والأرضين ، مدبّر الخلائق أجمعين باعث الرسل - صلواته وسلامه عليهم - لهداية الناس وبيان شرائع الدين وأيّدهم بالدلائل القطعية وواضحات البراهين . أحمده على جميع نعمه وأسأله المزيد من فضله وكرمه . وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد القهار الكريم الغفار ، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله ، ومصطفاه وخليله صلوات الله وسلامه عليه ، وعلى آله وأصحابه ما تعاقب الليل والنهار

وبعد

إن خطبة الجمعة تميزت بخصائص معينة -أهمها أن يكون موضوعها أقرب إلى واقع حياة الناس- الأثر العميق في تشكيل الفكر والسلوك، وبالتالي القدرة على أن تسبق إلى عقولهم بالحق سبقا، خصوصا أن حضور الخطبة فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل. فيحضرها المسلمون كلهم: الكبار، والصغار والرجال، والنساء، والحاكم، والمحكوم، فينصت الجميع إلى كلمات الخطيب على سبيل العبادة دون كلام في كل بلاد الأمة الإسلامية في يوم واحد، مما يهيئ لها فرصة سانحة لتقديم بضاعة تفيد الناس في دنياهم وأخراهم، أي ما يحتاجه الناس، وما يمس حياتهم، سواء ما يتعلق بأمر الإيمان، أو بالشئون الأسرية والاجتماعية، أو السياسية، أو العسكرية، أو الإعلامية.

هذا الكتاب

من خلال تلك السنوات التي قضيتها خطيبًا في مسجد الايمان

رأيت أن أُسّطر تلك الخطب التي القيتها لعلها تكون صدقة جارية ينفع الله بها وهذه الخطب هي مفاتيح لاخواني الخطباء وليست من باب التحجيم لكن من خلالها يبنوا خطبهم ويضعوا بصماتهم.

وقد كتبت ثلاثون روضة تصلح لأن تكون تسعون خطبة وكانت طريقتي في التحضير أن ارى ما كتب واسمع ما قال العلماء والدعاة السابقين واللاحقين في الموضوع ثم اضع بصماتي على هذا الموضوع ليخرج الى الحياة جديدًا

أسال الله ان ينفع بهذه الروضات وأن يجعلها خالصه لوجهه الكريم.

أمير بن محمد المدري

اليمن - عمران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت