ولهذا قال الله عن المؤمنين لما خافوا ذلك وأصابتهم الخشية والوجل منه (( فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورًا ) )بينما ذلك الإنسان الذي لم يتبع الهدى يوم يرى الملائكة (( لا بشرى يومئذٍ للمجرمين ويقولون حجرًا محجورًا وقدمنا إلى ما علموا من عمل فجعلناه هباءً منثورًا أصحاب الجنة يومئذٍ خير مستقرًا وأحسن مقيلًا ويوم تشقق السماء بالغمام(بالسحاب) ونزل الملائكة تنزيلًا الملك يومئذٍ الحق للرحمن وكان يومًا على الكافرين عسيرًا ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولًا )). (( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا وينقلب إلى أهله مسرورًا وأمَّا من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورًا ويصلى سعيرًا إنه كان في أهله مسرورًا ) ). ألهته الدنيا فعبد نفسه وهواه ،وترك عبادة الله. .
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو فعل أو عمل ونعوذ بك من النار، اللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى ونعوذ بك من النار، اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئًا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه. اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدًا واجعلنا هداة مهتدين، اللهم اختم بالصالحات أعمالنا واجعل خير أيامنا يوم لقائك، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
الحمد لله الذي خلق الموت والحياة وجعل الظلمات والنور وجعل لكل شيء نهاية، أحمده سبحانه وأشكره وأثني عليه الخير كله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا.