فهرس الكتاب

الصفحة 7480 من 9788

-خطبة لعمر

ولما انتهى إلى عمر قتل أبي عبيد بن مسعود نادى في المهاجرين والأنصار وخرج حتى أتى صرارا فعسكر به واستشار الناس فكلهم أشار عليه بالسير إلى فارس واستشار ذوي الرأي فاشاروا عليه أن يقيم ويبعث رجلا فقام في الناس فقال إن الله عز وجل قد جمع على الإسلام أهله فألف بين القلوب وجعلهم فيه إخوانا والمسلمون فيما بينهم كالجسد لا يخلو منه شىء من شىء أصاب غيره وكذلك يحق على المسلمين أن يكونوا وأمرهم شورى بينهم بين ذوي الرأي منهم فالناس تبع لمن قام بهذا الأمر ما اجتمعوا عليه ورضوا به لزم الناس وكانوا فيه تبعا لهم ومن قام بهذا الأمر تبع لأولى رأيهم ما رأوا لهم ورضوا به لهم من مكيدة في حرب كانوا فيه تبعا لهم يا أيها الناس إني إنماكنت كرجل منكم حتى صرفني ذوو الرأي منكم عن الخروج فقد رأيت ان أقيم وأبعث رجلا وقد أحضرت هذا الأمرمن قدمت ومن خلفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت