فهرس الكتاب

الصفحة 7387 من 9788

وفد ظبيان بن حداد في سراة مذحج على النبى صلى الله عليه وسلم فقال بعد السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم والثناء على الله عز وجل بما هو أهله الحمد لله الذى صدع الأرض بالنبات وفتق السماء بالرجع ثم قال نحن قوم من سراة مذحج من يحابر بن مالك ثم قال فتوقلت بنا القلاص من أعالى الحوف ورءوس الهضاب يرفعها عرر الربا ويخفضها بطنان الرقاق وتلحقها دياحى الدجى ثم قال وسروات الطائف كانت لبنى مهلائيل بن قينان غرسوا وديانه وذللوا خشانة ورعوا قربانه ثم ذكر نوحا حين خرج من السفينة بمن معه قال فكان أكثر بنيه بنات وأسرعهم نباتا عاد وثمود فرماهم الله بالدمالق وأهلكهم بالصواعق ثم قال وكانت بنو هانئ من ثمود تسكن الطائف وهم الذين خطوا مشاربها وأتوا جداولها وأحيوا غراسها ورفعوا عريشها ثم قال وإن حمير ملكوا معاقل الأرض وقرارها وكهول الناس وأغمارها ورءوس الملوك وعرارها فكان لهم البيضاء والسوداء وفارس الحمراء والجزية الصفراء فبطروا النعم واستحقوا النقم فضرب الله بعضهم ببعض ثم قال وإن قبائل من الأزد نزلوا على عهد عمرو بن عامر ففتحوا فيها الشرائع وبنوا فيها المصانع واتخذوا الدسائع ثم ترامت مذحج بأسنتها وتنزت بأعنتها فغلب العزيز أذلها وقتل الكثير أقلها ثم قال وكان بنو عمرو ابن خالد بن جذيمة يخبطون عضيدها ويأكلون حصيدها ويرشحون حصيدها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نعيم الدنيا أقل وأصغر عند الله من خرء بعيضة ولو عدلت عند الله جناح ذباب لم يكن لكافر منها خلاق ولا لمسلم منها لحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت