وأمد أبو بكر أبا عبيدة بجيش عليه عمرو بن العاص فلما أراد الشخوص خرج معه أبو بكر رضى الله عنه يشيعه وقال يا عمرو إنك ذو رأى وتجربة بالأمور وتبصرة بالحرب وقد خرجت مع أشراف قومك ورجال من صلحاء المسلمين وأنت قادم على إخوانك فلا تألهم نصيحة ولا تدخر عنهم صالح مشورة فرب رأى لك محمود في الحرب مبارك في عواقب الأمور فقال له عمرو ما أخلقنى أن أصدق ظنك وأن أقبل رأيك ثم ودعه وانصرف وصية أبى بكر ليزيد بن أبى سفيان