فهرس الكتاب

الصفحة 5146 من 9788

الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما أما بعد أيها المسلمون اتقوا الله تعالى وتوجوا أعمالكم بالإخلاص لله تعالى واحرصوا على أن تكون صوابا على سنة الله صلى الله عليه وسلم لتكون مقبولة عند الله تعالى عباد الله إن مدار الأعمال على النيات فكل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل لا ثمرة له في الدنيا ولا في الآخرة إذ كان هذا العمل مفتقرا إلى الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما أما بعد أيها المسلمون اتقوا الله تعالى وتوجوا أعمالكم بالإخلاص لله تعالى واحرصوا على أن تكون صوابا على سنة الله صلى الله عليه وسلم لتكون مقبولة عند الله تعالى عباد الله إن مدار الأعمال على النيات فكل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل لا ثمرة له في الدنيا ولا في الآخرة إذ كان هذا العمل مفتقرا إلى النية فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى والنية عند العلماء يراد بها معنيان أحدهما تمييز العبادات عن العادات كتمييز الغسل عن الجنابة عن غسل التبرد والتنظيف وتمييز العبادات بعضها عن بعض كتمييز صلاة الظهر عن صلاة العصر مثلا وتمييز صيام رمضان عن غيره من صيام النوافل وما سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المعنى الثاني للنية تمييز المقصود بالعمل هل هو لله وحده أم له ولغيره وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت