فهرس الكتاب

الصفحة 7853 من 9788

فقال الملك لا تنشطوا عقل الوارد ولا تلقحوا العون القواعد ولا تورثوا نيران الأحقاد ففيها المتلفة والجائحة والأليلة وعفوا بالحلم أبلاد الكلم وأنيبوا إلى السبيل الأرشد والمنهج الأقصد فإن الحرب تقبل بزبرج الغرور وتدبر بالويل والثبور ثم قال الملك ألا هل أتى الأقوام بذلى نصيحة حبوت بها منى سبيعا وميثما وقلت اعلما أن التدابر غادرت عواقبه للذل والقل جرهما فلا تقدحا زند العقوق وأبقيا على العزة القعساء أن تهدما ولا تجنيا حربا تجر علييكما عواقبها يوما من الشر أشأما والتصعر والبأو والتكبر ألكثرة عدد أم لفضل جلد أم لطول معتقد وإنا وإياهم لكما قال الأول لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب عنى ولا أنت ديانى فتخزونى ومقاطع الأمور ثلاثة حرب مبيرة أو سلم قريرة أو مداجاة وغفيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت