قد علمت العرب أن فينا الشرف الأقدم والأعز الأعظم ومأثرة للصنيع الأكرم فقال من حوله ولم ذاك يا أخا فزازة فقال ألسنا الدعائم التي لا ترام والعز الذي لا يضام قيل صدقت ثم قام شاعرهم فقال فزارة بيت العز والعز فيهم فزارة قيس حسب قيس نضالها لها العزة القعساء والحسب الذي بناء لقيس في القديم رجالها فهيهات قد أعيا القرون التي مضت مآثر قيس مجدها وفعالها وهل أحد إن هز يوما بكفه إلى الشمس في مجرى النجوم ينالها فإن يصلحوا يصلح لذاك جميعها وإن يفسدوا يفسد من الناس حالها