فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 9788

الحمد لله ثم الحمد لله (قل إن صلاتي ونُسكي ومحيايَ ومماتي لله رب العالمين) 1، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده (لا شريك له وبذلك أُمرتُ وأنا أول المسلمين) 2، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبد الله ورسوله جاء بالهدى ودين الحق للعالمين نذيرًا.

أما بعد: فقد جاء في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: (من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين وإنما العلم بالتعلم) 3 وهذا الحديث الصحيح ورد تحت باب العلم قبل القول والعمل وعناوين البخاري رحمه الله فقه بحد ذاتها وقد استدل لرأيه بقوله تعالى: (فاعلم أنه لا إله إلا الله) 4 فبدأ بالعلم.

لو سألناكم عن نصيب الأسرة المسلمة من هذا الفقه فما هي العلامات التي تعطونها؟ هل هناك حدٌ أدنى من العلم قبل القول والعمل يقدم كفالة تربوية كافية للاستقرار، أم أن القول والعمل الارتجالي الغير محسوب لا من الناحية الشرعية ولا الاجتماعية ولا النفسية هو السائد.

غياب العلم يبدو جليًا في تصرفات سلبية قد لا يعي أصحابها نتائجها ، والعلم نفسه ليس تصورًا فرديًا لموضوع ما بل هو إحاطة بالنص والمقصد ؛ المقدمة والنتيجة ؛ البعد الإيماني والتربوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت