فهرس الكتاب

الصفحة 7569 من 9788

-رجل من العرب والحجاج

سأل الحجاج رجلا من العرب عن عشيرته قال أى عشيرتك أفضل قال أتقاهم الله بالرغبة في الاخرة والزهد في الدنيا قال فأيهم أسود قال أرزنهم حلما حين يستجهل وأسخاهم حين يسأل قال فأيهم أدهى قال من كنتم سره وأخبر عبد الرحمن عن عمه قال سمعت رجلا يقول الحسد ما حق الحسنات والزهو جالب لمقت الله ومقت الصالحين والعجب صارف عن الازدياد من العلم داع إلى التخمط والجهل والبخل أذم الأخلاق وأجلبها لسوء الأحدوثة وقال قال بعض العرب أولى الناس بالفضل أعودهم بفضله وأعون الأشياء على تذكية العقل التعلم وأدل الأشياء علىعقل العاقل حسن التدبير وقال الأصمعى العرب تقول لا ثناء مع الكبر ولا صديق لذى الحسد ولا شرف لسيء الأدب قال وكان يقال شر خصال الملوك الجبن عن الأعداء والقسوة على الضعفاء والبخل عند الإعطاء وقال أبو على القالى وأملى علينا أبو عبد الله قال من كلام العرب ووصاياها جالس أهل العلم فإن جهلت علموك وإن زللت قوموك وإن أخطأت لم يفندوك وإن صحبت زانوك وإن غبت تفقدوك ولا تجالس أهل الجهل فإنك إن جهلت عنفوك وإن زللت لم يقوموك وإن أخطأت لم يثبتوك

-رجل من العرب والحجاج سأل الحجاج رجلا من العرب عن عشيرته قال أي عشيرتك أفضل قال أتقاهم الله بالرغبة في الاخرة والزهد في الدنيا قال فأيهم أسود قال أرزنهم حلما حين يستجهل وأسخاهم حين يسأل قال فأيهم أدهى قال من كتم سره ممن أحب مخافة أن يشاره يوما قال فأيهم أكيس قال من يصلح ماله ويقتصد في معيشته قال فأيهم أرفق قال من يعطي بشر وجهه أصدقاءه ويتلطف في مسألته ويتعاهد حقوق إخوانه في إجابة دعواتهم وعيادة مرضاهم والتسليم عليهم والمشي مع جنائزهم والنصح لهم بالغيب قال فأيهم أفطن قال من عرف مايوافق الرجال من الحديث حين يجالسهم قال فأيهم أصلب قال من اشتدت عارضته في اليقين وحزم في التوكل ومنع جاره من الظلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت