عن ابن الكلبي قال كان قسي وهو ثقيف مقيما باليمن فضاق عليه موضعه ونبا به فأتى الطائف وهو يومئذ منازل فهم وعدوان بني عمرو بن قيس ابن عيلان فانتهى إلى الظرب العدواني فوجده نائما تحت شجرة فأيقظه وقال من أنت قال أنا الظرب قال على ألية إن لم أقتلك أو تحلف لي لتزوجني ابنتك ففعل وانصرف الظرب وقسي معه فلقيه ابنه عامر بن الظرب فقال من هذا معك يا أبت فقص قصته قال عامر لله أبوه لقد ثقف أمره فسمى يومئذ ثقيفا وعير الظرب بتزويجه قسيا وقيل زوجت عبدا فسار إلى الكهان يسألهم فانتهى إلى شق بن مصعب البجلى وكان أقربهم منه فلما انتهى إليه قال إنا قد جئناك في أمر فما هو قال جئتم في قسي وقسي عبد إياد أبق ليلة الواد في وج ذات الأنداد فوالي سعدا ليفاد ثم لوى بغير معاد يعنى سعد بن قيس ابن عيلان بن مضر ثم توجه إلى سطيح الذئبي حي من غسان ويقال إنهم حي من قضاعة نزول في غسان فقالوا إنا جئناك في أمر فما هو قال جئتم في قسي وقسي من ولد ثمود القديم ولدته أمه بصحراء تريم فالتقطه إياد وهو عديم فاستعبده وهو مليم فرجع الظرب وهو لا يدري ما يصنع في أمره وقد وكد عليه في الحلف والتزويج وكانوا على كفرهم يوفون بالقول فلهذا يقول من قال إن ثقيفا من ثمود لأن إيادا من ثمود