عنوان الخطبة
قيادة المرأة للسيارة
اسم الخطيب
ناصر بن محمد الأحمد
رقم الخطيب
رقم الخطبة
اسم المسجد
النور
تاريخ الخطبة
ملخص الخطبة
1-تظاهرة النساء الأولى المطالبة بالسماح لهن بقيادة السيارة. 2- تكرر الحدث بعد سبع سنين . 3- أسئلة يفرضها الحدث عن خلفياته - والجهات الداعمة له. 4- موقف المسلم في هذه القضية. 5- المفاسد المترتبة على قيادة المرأة للسيارة. 6- شبه يدعيها الأدعياء للتمكين لهذه المؤامرة.
الخطبة الأولى
أما بعد:
عباد الله: إنا نعوذ بالله من الفتن، اللهم إنا نعوذ بك من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، اللهم إن أردت فتنة بعبادك فاقبضنا إليك غير مفتونين.
يقول الله تعالى: واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب إن الفتن أيها الأحبة لو نزلت فإنها لا تخص صاحبها بل قد يُخشى عليه وعلى غيره منها، وهل هناك فتنة أشد وأخطر من فتنة النساء، وما أدراكم ما فتنة النساء، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) ).
إن المرأة إذا فسدت وانحرفت فقل على ذلك البيت أو على ذلك المجتمع: السلام.
أظن أن الجميع قد سمع بالمظاهرة النسائية التي قامت بها بعض النساء في مدينة الرياض بالأمس يطالبن فيها بقيادة المرأة للسيارة، وقد خرجن قرابة 300 امرأة يقدن السيارات في بعض شوارع الرياض.
عجيب هذا الحدث الذي قد حصل مثله قبل سبع سنوات، وقد جاء المنع بعده من هيئة كبار العلماء، وأيضًا خرج بيان من وزارة الداخلية تمنع مثل هذا الأمر، وفي وقتها أُدب غالب النسوة، وقد فُصل بعضهن من وظائفهن، وبعد مرور سبع سنوات يعدن الكرّة مرة أخرى.
انه لينقدح في الذهن عدة أسئلة تحتاج إلى جواب تجاه هذا الحدث:
س1: هل يمكن أن يجرؤ نساء على القيام بمثل هذا العمل، ونحن نعلم أن من طبيعة المرأة أنها ضعيفة، وأنها تخاف أحيانًا حتى من ظلها؟.